ملاعب - يتابع الاتحاد الدولي لكرة القدم التطورات المرتبطة بالدعوات التي طرحت مؤخرًا لمقاطعة نهائيات كأس العالم 2026، في ظل تداخل رياضي سياسي فرض نفسه على أجندة البطولة المقبلة.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم موقفه الرسمي على لسان رئيسه جياني إنفانتينو، الذي أكد رفضه فكرة الحظر أو المقاطعة، معتبرًا أن هذه الدعوات لن تحقق فائدة لكرة القدم، وذلك في تصريحات أدلى بها لشبكة «سكاي سبورتس».
وأدلي إنفانتينو بتصريحاته على هامش مراسم تكريم دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة بجائزة السلام التي منحها له الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث شدد على أن كرة القدم يجب أن تبقى وسيلة تجمع الشعوب بدل أن تتحول إلى أداة انقسام.
ويستضيف كأس العالم 2026 للمرة الأولى ثلاث دول من أمريكا الشمالية، هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، مع احتضان مدينة نيويورك للمباراة النهائية.
وشهد الملف خلال الأسابيع الماضية تصاعد مواقف سياسية أوروبية، بعد دعوات صدرت من سياسيين وبرلمانيين في فرنسا وألمانيا لمقاطعة البطولة أو سحب التنظيم من الولايات المتحدة، اعتراضًا على سياسات الرئيس الأمريكي، خاصة ما يتعلق بمنح التأشيرات لجماهير المنتخبات المشاركة، بسبب اعتبارات سياسية واقتصادية ورياضية مرتبطة بإدارة الولايات المتحدة للملفات الدولية، ما دفع بعض الأطراف للمطالبة بإعادة النظر في استضافة البطولة.
وأوضح إنفانتينو في حديثه أن المقاطعة لا تمثل حلًا، مشيرًا إلى أن العالم بحاجة إلى مناسبات تجمع الناس حول شغف مشترك، بدل تكريس الانقسام، متسائلًا عن سبب ربط كرة القدم وحدها بخيارات المقاطعة دون غيرها من المجالات.
واستحضر رئيس فيفا مواقفه السابقة الداعية إلى الفصل بين السياسة واللعبة، مؤكدًا أن استمرار تنظيم البطولة وفق الجدول المحدد يظل الخيار القائم حتى الآن.