تلقى النجم الجزائري إسماعيل بن ناصر ضربة موجعة جديدة، بعد عودة شبح الإصابات ليطارده مجددًا، في توقيت حساس من مسيرته الكروية، ما أعاد القلق حول مستقبله مع الأندية الأوروبية وكذلك مشاركته المحتملة في كأس العالم 2026.
اضافة اعلانوجاءت هذه الصدمة بعد أيام قليلة فقط من عودته إلى الملاعب، عقب تعافيه من الإصابة التي كان قد تعرض لها رفقة المنتخب الجزائري خلال كأس أمم إفريقيا 2025، ليجد نفسه مرة أخرى خارج دائرة الاطمئنان البدني، وسط مخاوف متزايدة بشأن استمرارية جاهزيته.
وتحول ملف إصابات بن ناصر إلى هاجس حقيقي، في ظل تكرار الانتكاسات خلال الموسمين الأخيرين، وهو ما يضع مسيرته الدولية والناديّة أمام علامات استفهام كبيرة مع اقتراب استحقاقات كبرى في مقدمتها مونديال 2026.
انتكاسة جديدة مع دينامو زغرب
تعرض بن ناصر لإصابة جديدة، أول أمس، خلال مباراة فريقه دينامو زغرب أمام أوسيجيك، ضمن الجولة الـ19 من الدوري الكرواتي، حيث بدأ اللقاء أساسيًا، لكنه لم يُكمل سوى 23 دقيقة فقط، قبل أن يطلب التبديل بعد شعوره بآلام في عضلة الفخذ.
واختار الطاقم الفني لدينامو زغرب التعامل بحذر مع الوضع، حيث تم استبدال لاعب “الخضر” فورًا كإجراء احترازي، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية لتحديد مدى خطورة الإصابة، خاصة أن الفحوصات السابقة بعد عودته من كأس إفريقيا كانت قد أكدت عدم وجود إصابة مقلقة، قبل أن تكشف المباراة الأخيرة عودة معاناة اللاعب من جديد.
هل تهدد الإصابات مشاركة بن ناصر في كأس العالم 2026؟
أعادت هذه الانتكاسة فتح باب الشكوك حول مستقبل إسماعيل بن ناصر، سواء مع نادي دينامو زغرب أو مع المنتخب الجزائري، الذي يضع نصب عينيه التحضير الجاد لكأس العالم 2026، وسط حاجة ملحة لعناصر جاهزة بدنيًا.
ومن المنتظر أن يخضع لاعب ميلان السابق لسلسلة فحوصات طبية إضافية خلال الساعات المقبلة، لتحديد التشخيص النهائي ومدة الغياب المحتملة، في وقت بدأت فيه إدارة دينامو زغرب مراجعة حساباتها بشأن تفعيل خيار شراء عقده نهائيًا من النادي الإيطالي، بعدما كانت تتجه لذلك قبل تفاقم أزمة الإصابات، وهو ما قد يضع نجم “الخضر” أمام مستقبل غامض، بعد أن كان قبل عامين فقط من أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا.