ملاعب - تترقب جماهير الأردن مع سائر الجماهير في العالم نهاية كأس العالم 2026 الذي بات على مشارف المشهد الختامي، الأحد القادم الموافق لتاريخ 19 يوليو/ تموز الجاري، حيث تبقت المباراة النهائية والمباراة الترتيبية لتحديد المركزين الثالث والرابع.
شهد مونديال 2026 أكبر حضور عربي بتاريخ كأس العالم، حيث بلغ النهائيات 8 منتخبات عربية مناصفة بين القارتين الآسيوية والأفريقية وكان من ضمنهم المنتخب الأردني، الذي سجل ظهوره الأول بكاس العالم، فيما سبق لباقي المنتخبات العربية السبع الظهور بالمونديال.
ورغم خروج الأردن من الدور الأول بعد أداء جيد ونتائج كان يُنتظر أفضل منها، دخل التاريخ بلقاء منتخب الأرجنتين حامل اللقب وأحد طرفي نهائي الأحد المقبل.
ونعود لأصل السؤال ونقول هل يظهر الأردن بالمشهد الختامي!؟ على اعتبار أنّه سوف يتضمن إقامة مباراتين؛ إحداها مباراة تحديد المركز الثالث، والأخرى المباراة النهائية، حيث يملك الأردن فرصة الظهور بواحدة منهما من خلال طاقم الحكام الأردني، الذي حقق أول ظهور له بكأس العالم وبقي حاضرًا حتى الآن في المونديال.
أدهم المخادمة أمام فرصة تاريخية في كأس العالم
ويضيف الكابتن الحافي: "لدينا معطيات وحقائق بناءً على الأداء العالي حيث كان مستواه في المباريات الأربعة التي قادها في المونديال جيدًا جدًا دون أي أخطاء مؤثرة أو حتى أي عودة للفار في جميع قراراته .
ومن وجهة نظري كخبير تحكيم دولي وآسيوي فإن المخادمة يعتبر "الحصان الأسود" بين الحكام ومرشحًا قويًا للحضور في المشهد الختامي لعدة أسباب اهمها، الخبرة التي يمتلكها حيث سبق له إدارة نهائي دوري أبطال آسيا بين الهلال وأوراوا، وأدار نصف نهائي آسيوي صعبًا بين العين والهلال، ومباريات كبيرة في كأس العرب، وهو معروف بقدرته على إدارة المباريات الكبرى واتخاذ قرارات حاسمة، واستخدام شخصيته للسيطرة على اللاعبين.
ولأن الفيفا يختار حكام نصف النهائي والنهائي بناءً على تقييمات الأدوار الإقصائية فإنّ أدهم المخادمة دخل ضمن قائمة "النخبة" المرشحة لإدارة إحدى المباراتين المتبقيتين بفضل تقييمه بكل المباريات التي قادها.