تتواصل تداعيات مشاركة منتخب السنغال في نهائيات النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
اضافة اعلانوكشفت تقارير عن أزمة جديدة داخل بعثة السنغال "أسود التيرانغا"، تتعلّق بغياب التأمين الطبي عند اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري طيلة البطولة.
وأفاد موقع "Sports News Africa" بأن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لم يبرم عقد تأمين طبي يغطي أفراد البعثة خلال كأس العالم، وهذا ما وضع اللاعبين في موقف صعب لدى تعرضهم لإصابات أو حاجتهم إلى فحوص طبية.
وأبرزت التقارير حالة حارس المرمى إدوارد ميندي، الذي أُصيب خلال البطولة، إذ اضطر إلى الخضوع لفحص بالرنين المغناطيسي (MRI)، لكنه دفع شخصيا تكاليف الفحص، في ظل غياب أي تغطية تأمينية من الاتحاد.
ولم تكن كأس العالم موفقة بالنسبة إلى ميندي، إذ اكتفى بالمشاركة في أول مباراتين مع السنغال، قبل أن تبعده الإصابة عن بقية مشوار الفريق.
وتأتي هذه التطورات لتضيف مزيدا من الجدل حول طريقة إدارة المنتخب السنغالي خلال المونديال، خصوصاً بعد الانتقادات التي طالت الاتحاد من الجمهور واللاعبين، عقب الخروج من الدور ثمن النهائي للبطولة أمام بلجيكا (2-3).
كذلك شهدت الفترة التي أعقبت نهاية مشاركة السنغال تغييرات على المستوى الفني، بعدما انفصل الاتحاد عن المدرب باب ثياو، في ظل تصاعد الانتقادات بشأن إدارة المنتخب خلال البطولة.