الثلاثاء 24-02-2026
ملاعب

ضغوط لنقل مباريات المونديال من المكسيك إلى كندا وأمريكا

2


ملاعب - استحوذت أعمال العنف التي تعيشها المكسيك هذه الأيام، بعد مقتل زعيم عصابات المخدرات الملقب بـ إل مانتشو، على عناوين ومواضيع مختلف وسائل الإعلام الأميركية، وأثارت جدلاً واسعًا حول حول مصير مباريات كأس العالم المبرمجة في المكسيك، قبل ثلاثة أشهر من بداية الحدث الكبير.

اضافة اعلان

صحيفة نيويورك تايمز الشهيرة بدورها، أكدت حسب مصادرها أنه رغم التكتم الذي تفرضه الفيفا على تداعيات هذه الأحداث على تنظيم المونديال، إلا أن نوعًا من التململ بات يؤرق بال المسؤولين، خصوصًا مع اقتراب المئة يوم الأخيرة على الانطلاقة، وأكدت أن تطور الأحداث الأمنية في المكسيك وسياسات الهجرة الأمريكية، قد يؤثر في سلاسة التنظيم المشترك.


على الرغم من الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تشير إلى احتمال نقل الفيفا للمباريات إلى الولايات المتحدة أو كندا، إلا أن تقارير من yahoo sports وthe Atlantic تشير إلى أن هذه الادعاءات صادرة عن مصادر غير موثوقة، لكنها بدأت تصدر عن جهات تضغط من أجل تحديد موقف رسمي من الأحداث، فيما لم يعلق الفيفا إلى حد الآن رسميًا على تغيير الجدول الزمني، في وقت أعلن فيه مسؤولون محليون في غوادالاخارا، بأنهم لم يتلقوا أي اتصالات من الاتحاد الدولي بخصوص هذه المخاوف.

 

أولى التحديات التي يفكر فيها الفيفا، وسوف تضعه أمام حتمية اتخاذ قرار سريع، موعد مباراة الملحق المؤهل لكأس العالم، والذي سيجمع المنتخب العراقي أمام الفائز من مواجهة نصف النهائي بين بوليفيا وسورينام. المواجهة مبرمجة في ملعب Estadio BBVA في مدينة مونتيري المكسيكية في 26 مارس المقبل، وبدأ الحديث في بعض وسائل الإعلام المحلية الأميريكية عن إمكانية تحديد مكان جديد لها، قد يكون في الولايات المتحدة مع تنامي الأحداث الأمنية التي تهدد مدينة غوادالاخارا، وقد تصل مدينة مونتيري، ونادت مجموعات تابعة للجالية العراقية المتواجدة بأعداد كبيرة في أميركا بنقلها إلى مدينة شيكاغو من ولاية إلينوي، لكن ذلك يبقى رهين تطور الأحداث في الأيام المقبلة في المدن المكسيكية، وأيضًا مع ما ستتخذه الفيفا حيال ذلك.


قانونيًا، بحسب لوائح كأس العالم 2026، يحق للفيفا إلغاء أو إعادة جدولة أو نقل مباراة أو أكثر لأي سبب كان، وفقًا لتقديرها المطلق، بما في ذلك الظروف القاهرة أو لأسباب تتعلق بالصحة والسلامة والأمن، ويتمتع الفيفا بصلاحيات واسعة لإنهاء الاتفاقية مع الدولة والمدينة المضيفة من جانب واحد، ولكن فقط إذا كان لديهما سبب "استثنائي" للإنهاء، وهو ما تعيشه المكسيك حاليًا، وتبقى الأيام القادمة كفيلة بتحديد مصير كأس عالم سال حولها كثير من الحبر قبل صافرة البداية.