الخميس 21-05-2026
ملاعب

طموح يتجاوز المجموعات.. سعود عبد الحميد يكشف خطة السعودية في كأس العالم

photo_2024-12-07_23-49-34-780x470


استعاد النجم السعودي سعود عبد الحميد ذكريات الانتصار التاريخي على الأرجنتين، متحدثًا عن طموحات الأخضر في كأس العالم 2026، وتأثير النجم سالم الدوسري، بجانب مكاسب تجربته الاحترافية الحالية في الملاعب الأوروبية.
اضافة اعلان

وأكد عبد الحميد، في مقابلةٍ رسميةٍ خص بها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أن الفوز على الأرجنتين في كأس العالم 2022 كان إنجازًا استثنائيًا جلب فرحةً عارمةً لا يمكن نسيانها أبدًا.

وقال مدافع لانس الفرنسي: “بصراحة، الشعور لا يمكن وصفه مطلقًا، فالأرجنتين منتخب قوي جِدًّا وتُوّج لاحقًا باللقب العالمي، لذا فإن الفوز عليه كان أمرًا غريبًا ومميزًا للغاية بمسيرتنا الكروية”.


كواليس سعود عبد الحميد مع رينارد
وعن كواليس غرف الملابس بين الشوطين، أوضح نجم السعودية أن الأجواء كانت معقدةً بسبب الأهداف الملغاة للأرجنتين، مشيرًا إلى أن المدرب هيرفي رينارد بدا غاضبًا جِدًّا من طريقة وصولهم لمرمانا.

وأضاف عبد الحميد: “المدرب شجعنا كثيرًا وحفزنا للعب بقلوبنا، والعودة لأسلوبنا المعتاد، ورغم امتلاكهم الأفضل عالميًا ليونيل ميسي، إلا أننا تعاهدنا على تقديم كل ما لدينا، ونجحنا في قلب الطاولة”.

وحول هدف سالم الدوسري، بيّن سعود أن الفرحة كانت جنونيةً، قائلًا: “عندما سجل سالم الهدف الثاني، شعرت وكأن العالم كله يدعمنا، والمدرجات اشتعلت بالكامل، مما منحنا ثقةً وإصرارًا حتى النهاية”.

وأردف واصفًا لحظة صفارة النهاية: “بدأنا نركض في كل مكان من شدة الفرحة، ولم نكن نعرف إلى أين نتجه، كانت لحظةً رائعةً حَقًّا، وأتمنى تكرار هذه السيناريوهات في بطولة 2026”.

وأشاد سعود بزميله سالم الدوسري، مؤكدًا أنه يضيف الكثير لمنتخب الوطن، حيث يمتلك قدرةً فائقةً على إيجاد الحلول الهجومية المبتكرة، بجانب دوره القيادي المستمر في تحفيز جميع اللاعبين بداخل الملعب.


وأكد سعود أن الكرة السعودية شهدت تطورًا كبيرًا منذ عام 2022، حيث قفز مستوى الدوري المحلي قفزةً هائلةً، وتطور اللاعبون محليًا بفضل الاحتكاك المباشر والمستمر مع الأسماء الأجنبية الكبيرة بالمنطقة.

وتطرق لاعب لانس إلى رحلته الاحترافية في أوروبا، مشيرًا إلى سعيه الدائم لتطبيق كل ما تعلمه خارجيًا، ونقل تلك الخبرات المكتسبة لزملائه في المنتخب، رغم اعترافه بأن خبرته الحالية لا تزال محدودةً.

وتابع قائلًا: “تعلمت الكثير من الاحتراف الخارجي، ولعل أبرز المكاسب هي الانضباط الصارم، والالتزام الكامل، وتنظيم الوقت بدقة، وهو ما يرتبط جِذْرِيًّا بنظام الروتين اليومي وبرامج الاستشفاء البدني المتطورة”.

وشدد نجم الأخضر على أهمية المحافظة على التركيز طوال 90 دقيقة كاملة، موضحًا أن ارتكاب هفوةٍ فنيةٍ واحدةٍ قد يسبب مشكلةً كبيرةً، لذا فإن الانضباط واليقظة هما الأساس في عالم الاحتراف.

وبشأن حظوظ المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم المقبلة، صرح عبد الحميد بأن طموح المجموعة الحالي يتمثل في الذهاب بعيدًا، والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة لمواصلة كتابة التاريخ الكروي للمملكة.