الأربعاء 02-12-2020
 

مفاجأة قانونية تحرج الهلال آسيويا.. وتكشف الكذبة الكبرى

هلال-4

ملاعب - وكالات

 

لا صوت يعلو على قضية استبعاد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، من بطولة دوري أبطال آسيا 2020.


وأصدر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قرارًا باستبعاد الهلال، من بطولة دوري أبطال آسيا، رغم ضمانه التأهل إلى دور الـ16، وذلك بسبب فشله في توفير الحد الأدنى من اللاعبين، في قائمة مباراة الفريق الأول لكرة القدم، أمام شباب الأهلي دبي الإماراتي.


وفشل الهلال، في توفير الحد الأدنى من اللاعبين، في مباراة شباب الأهلي دبي، تأتي بعد إصابة 17 لاعبًا بفيروس "كورونا" المستجد، وذلك خلال مشاركة الفريق، في بطولة دوري أبطال آسيا، التي استضافتها الدوحة القطرية.


وعلى الرغم من أحقية الهلال، في الاستئناف على القرار، إلا أن إدارة النادي، برئاسة فهد بن نافل، لم تقم بهذا الأمر، ليبرر الإعلامي الرياضي الكبير وليد الفراج، ذك في أمرين؛ هما:

 

1- استئناف الهلال، من الممكن أن يؤدي إلى حرمانه من المشاركة في دوري أبطال آسيا، عامين.
2- فترة تقاضي الهلال، أمام المحكمة الرياضية الدولية "كاس"، قد يستغرق وقتًا طويلًا، يمتد حتى نهاية النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا.


* رأي قانوني
ولكن، أحمد الأمير، خبير اللوائح والقوانين الرياضية، أكد أن هذه المبررات غير حقيقة، وأن إدارة الهلال، فشلت في ملف الاحتجاج ضد قرار استبعاد الفريق الأول لكرة القدم، من بطولة دوري أبطال آسيا.


وأشار الأمير في سلسلة تغريدات عبر صفحته بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، إلى وجود نوع من التحكيم الاستئنافي؛ يسمى "استئناف معجل"، يصدر فيه الحكم من "كاس"، خلال شهر بحد أقصى.
وأوضح خبير اللوائح والقوانين، أنه يوجد مبدأ وتشريع قانوني، يُعرف بـ"التدابير الوقتية"، التي من شأنها تأجيل بداية أي بطولة، أو تأجيل موعد أي مباراة، إلى ان يتم صدور القرار من "كاس".


ولفت أحمد الأمير، إلى أن هناك أيضًا إمكانية لطلب استئناف معجل، مع تطبيق تدابير وقتية من قبل لجنة الاستئناف بالاتحاد الاسيوي، مع إمكانية صدور القرار خلال أقل من ٣ أسابيع.


وكل هذه المبادئ القانونية، كان من الممكن أن يستغلها الهلال، من أجل العودة إلى البطولة الآسيوية، ولكن إدارة بن نافل، رفضت التحرك في هذا الملف؛ وفقًا لما شرحه الأمير.