الأربعاء 08-12-2021
ملاعب

شبح بطولة الأمم الأفريقية يهدد الأندية الإنجليزية

image

ملاعب - يتهدد الدوري الإنجليزي الممتاز، بفقدان عدد كبير من نجومه إذا أقيمت كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في موعدها المقرر في الكاميرون انطلاقاً من يوم 9 يناير 2022، رغم طرح أسئلة حول ما إذا كانت الكاميرون مستعدة لاستضافة المنافسة في ظل استمرارها في مواجهة «كوفيد 19».

ولا تزال الكاميرون وأجزاء كبيرة من أفريقيا، تكافح فيروس كوفيد، في الوقت الذي يغادر فيه العديد من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز منتصف الموسم، للمشاركة في البطولة الأفريقية، وبما فيهم نجم ليفربول المصري محمد صلاح، وبعضهم ربما يغيب عن ثماني مباريات هذا الشتاء بسبب كأس الأمم السمراء.

اضافة اعلان

واجتمع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) أخيراً، للاستماع إلى تقرير من اللجنة المنظمة للبطولة، والتي زارت الكاميرون للاطلاع على الاستعدادات التنظيمية للبطولة، وذكر التقرير الشامل بعد الاجتماع، أن هناك حاجة إلى متابعة دقيقة للتأكد من استمرار البطولة بسلاسة.


وفيما يتعلق بوضع فيروس كورونا في أفريقيا والترحيب بالداعمين في ملاعب الكاميرون، أثارت اللجنة التنفيذية أيضاً، المسائل الصحية التي ستكون جزءاً من المناقشات الجارية بين «الكاف» وحكومة الكاميرون، ومع ذلك، وقعت اللجنة نفسها على اتفاقية التنظيم بين كأس الأمم الأفريقية والكاميرون، والتي تنص على أن البطولة ستمضي قدماً كما هو مخطط لها.


وأشارت صحيفة «ديلي ميل»، إلى أن ليفربول سيكون أحد أكثر فرق الدوري الإنجليزي تأثراً باستضافة كأس الأمم الأفريقية في الكاميرون، حيث ينضم النجم صلاح، وزميليه ساديو ماني ونابي كيتا، إلى منتخبات بلادهم المشاركة في البطولة، ويمثل صلاح، الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، مصر في البطولة، فيما يلعب ماني مع السنغال، وكيتا يرفع علم غينيا.


وأكدت التقارير في وقت سابق من هذا الشهر، أن اللاعبين الأفارقة المشاركين في البطولة سيحتاجون إلى مغادرة أندية الدرجة الأولى بعد مباريات يوم 26 ديسمبر المقبل، للتغلب على إجراءات الحجر الصحي قبل المسابقة.


واللاعبون الذين يتنافسون في المراحل الأخيرة من البطولة، بما في ذلك المباراة النهائية في 6 فبراير 2022، قد لا يكونون جاهزين لأنديتهم في الدوري الممتاز حتى الأسبوع الثاني من الشهر نفسه.


وبحلول تلك المرحلة، يكون هؤلاء اللاعبون قد غابوا بالفعل عن ثماني مباريات، بما في ذلك ست مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وجولتين في كأس الاتحاد الإنجليزي، على الرغم من أنه لم يتم الانتهاء من خطط السفر للاعبين.


وهذا يعني أن صلاح وماني سيغيبان بالتأكيد عن مباراة محتملة التأثير على اللقب خارج أرضه في تشيلسي في 2 يناير 2022، في حالة استمرار البطولة في موعدها، بالإضافة إلى مباراتين ضد ليستر سيتي بقيادة بريندان رودجرز.


وأرسنال هو فريق آخر، سيشاهد العديد من اللاعبين يسافرون إلى أفريقيا للمشاركة في البطولة، حيث انضم قائد الجابون بيير إيمريك أوباميانج، إلى توماس بارتي الغاني ونيكولاس بيبي من كوت ديفوار في البطولة.


وسيكون لاعب الوسط المصري محمد النني بمثابة ضربة أخرى في خط الوسط لأرسنال بقيادة ميكيل أرتيتا، والذي سيغيب جرانيت شاكا حتى بداية عام 2021 بسبب إصابة في الركبة.


ويغيب لاعبو أرسنال الأفارقة بالتأكيد عن زيارة مانشستر سيتي في يوم رأس السنة الجديدة ورحلة ديربي شمال لندن إلى توتنهام في 15 يناير 2022، في حين أن أي لاعب في المراحل الأخيرة من كأس الأمم الأفريقية قد يغيب عن مواجهة تشيلسي في 12 فبراير 2022.


ومن المرجح أن يخسر تشيلسي حارسه السنغالي إدوارد ميندي في البطولة الشتوية، بينما سيتعين على مانشستر سيتي التأقلم من دون الجناح الجزائري رياض محرز.


ويتوقع أن يخسر واتفورد ما يصل إلى خمسة لاعبين في البطولة بما في ذلك المهاجمين الرئيسيين إسماعيل سار وإيمانويل دينيس، بينما من المقرر أن يخسر ليستر سيتي أربعة لاعبين، مع مشاركة الثنائي النيجيري كيليتشي إيهيناتشو وويلفريد نديدي.


وسيكون كريستال بالاس أيضاً من دون ثلاثة لاعبين، حيث سينضم ويلفريد زاها وشيكو كوياتي، إلى الثنائي الغاني جوردان أيو وجيفري شلوب في كأس الأمم الأفريقية، بينما يخسر أستون فيلا ثلاثة لاعبين، وهم مارفيلوس ناكامبا وتريزيجيه وبرتراند تراوري.


ومانشستر يونايتد مستعد فقط لخسارة الثنائي الإيفواري إيريك بيلي وأماد ديالو للبطولة، بينما توتنهام ليس لديه أي لاعب أفريقي يمكن استدعاؤه للمسابقة.


كان من المفترض أن تقام البطولة في يونيو ويوليو من هذا العام، لكن تم تأجيلها إلى بداية عام 2022، بسبب الظروف المناخية غير المواتية، في أشهر الصيف، وفقاً للاتحاد الأفريقي.