عاد اسم المغرب ليتصدر المشهد القاري مجددا، ولكن هذه المرة كمرشح غير متوقع لاستضافة نسخة كأس أمم إفريقيا 2028، في خطوة قد تقلب موازين القوى داخل دهاليز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
اضافة اعلانوتتجه الأنظار غدا الجمعة 13 فبراير صوب مدينة دار السلام التنزانية، حيث يعقد المكتب التنفيذي للكاف اجتماعا مصيريا.
وتشير التسريبات القادمة من الكواليس، وتحديدا عبر المصادر المطلعة، إلى أن هذا الاجتماع قد يشهد الكشف عن هوية البلد المستضيف لنسخة 2028، التي ستكون الأخيرة قبل التحول المحتمل لنظام إقامة البطولة كل 4 سنوات.
3 ملفات لتنظيم أمم إفريقيا 2028 والمغرب في المقدمة
ووفقا لآخر التسريبات والتقارير الواردة من داخل أروقة “الكاف”، فقد انحصر الصراع على تنظيم العرس القاري لعام 2028 بين ثلاثة ملفات رئيسية وضعت رسميا على طاولة الاتحاد.
وتتمثل المفاجأة الأبرز في تجديد المغرب لرغبته في الاستضافة، في خطوة غير متوقعة لقت صدى واسعا، ليجد نفسه في مواجهة ملف مشترك يجمع بين خبرة جنوب إفريقيا وطموح بوتسوانا، بالإضافة إلى دخول إثيوبيا على خط المنافسة كطرف ثالث يطمح لكتابة التاريخ واحتضان البطولة لأول مرة في شكلها الحديث.
ويعتبر دخول الرباط على خط السباق مفاجأة، خاصة في ظل الضبابية التي سادت نوايا الرباط مؤخرا، والجدل الذي رافق نهائي “كان 2025″، إلا أن القراءة المتأنية للمشهد تجعل الترشح المغربي منطقيا للغاية.