في عالم كرة القدم، لا تُقاس العظمة بالبطولات والأهداف فحسب، بل بكيفية التعامل مع القاعدة الجماهيرية التي تمنح النجوم بريقهم هذا ما أثبته الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي مؤخرًا.
اضافة اعلانوأعلن إنتر ميامي، الأمريكي منذ ساعات إصابة ميسي بشد عضلي في العضلة الخلفية للساق اليسرى، والتي تعرض لها خلال مباراة برشلونة الأكوادوري الودية، والتي أقيمت السبت الماضي.
وجاءت الإصابة قبل مواجهة كانت منتظرة بين إنتر ميامي بين إنديبنديينتي ديل فال” يوم الجمعة في بورتوريكو قبل أن يتم تأجليها إلى 26 فبراير الجاري.
ميسي يقدم اعتذار بدرجة احتراف
خبر الإصابة كان صادمًا بالنسبة للجمهور في بورتوريكو لكن، بدلاً من الاكتفاء ببيان رسمي جاف من ناديه، قرر “البرغوث” أخذ زمام المبادرة عبر فيديو شخصي على “إنستجرام”.
وقال ميسي عبر مقطع فيديو: “أردت أن أرسل هذه الرسالة لشعب بورتوريكو بكل صدق، شعرت ببعض الانزعاج في المباراة الأخيرة، واتفقنا مع النادي والمنظمين على تعليق المباراة”.
وواصل: “آمل أن نتمكن من زيارتكم قريباً، وأرسل لكم عناقاً كبيراً على الحب الذي أظهرتموه بنفاد التذاكر”.
وقالت صحيفة مارك الإسبانية أن هذه الخطوة رفعت من رصيد ميسي الاحترافي، حيث اعتبرها المحللون والجماهير “درساً في التواضع” وتقدير المشجعين الذين أنفقوا أموالهم لرؤيته.
رونالدو في موقف محرج بسبب ميسي
على الجانب الآخر، اشتعل فتيل المقارنات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وجه المشجعون سهام انتقاداتهم إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو فالنجم البرتغالي غاب عن ثلاث مباريات متتالية دون تقديم تفسير واضح أو اعتذار مباشر لجمهوره، وسط أنباء تتحدث عن “إضراب صامت”.
وتشير التقارير إلى أن “الدون” يعيش حالة من الاستياء بسبب ضعف الصفقات والتدعيمات في نادي النصر، مما دفعه للابتعاد عن المستطيل الأخضر، في وقت اكتفى فيه بنشر صور روتينية على حساباته الشخصية، كان آخرها تدريباته بجانب ابنته، دون التطرق لغيابه أو توضيح موقفه للمدرج النصراوي.
قارنت الجماهير بين لباقة ميسي وصمت رونالدو الغامض، حيث يرى الكثيرون أن ميسي امتلك الشجاعة والأدب لمواجهة الموقف وإصدار توضيح، بينما يكتنف الغموض مستقبل رونالدو وسط شائعات تتحدث حتى عن إمكانية رحيله.