يواجه نادي بنفيكا البرتغالي خطر التعرض لعقوبات مالية ورياضية مغلظة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وذلك على خلفية أحداث الشغب التي شهدها محيط ملعب سانتياجو برنابيو قبل انطلاق مباراة الفريق أمام ريال مدريد الإسباني.
اضافة اعلانوسارت الأمور بشكل طبيعي حتى بدأت مجموعة من جماهير بنفيكا في إلقاء الألعاب النارية والأجسام الصلبة تجاه قوات الشرطة والمحلات التجارية المحيطة بالملعب.
واضطرت قوات إنفاذ القانون للتدخل الفوري لاحتواء أعمال الشغب ومنع تفاقم الأوضاع، مما وضع النادي اللساني في موقف قانوني حرج أمام لجنة الانضباط في الاتحاد الأوروبي.
المادة 16 وتهديد بحرمان الجماهير
تستند العقوبات المتوقعة إلى المادة 16 من قانون الانضباط الخاص بالاتحاد الأوروبي، والتي تنص على أن الأندية والاتحادات الوطنية مسؤولة عن النظام والأمن داخل وحول الملعب قبل وأثناء وبعد المباريات.
وبموجب اللوائح، تعتبر الأندية مسؤولة عن أي حوادث تقع ما لم تثبت عدم وجود أي تقصير تنظيمي.
وتشير التقارير حسب ما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” إلى أن بنفيكا قد يواجه غرامة مالية باهظة، بالإضافة إلى احتمال منعه من بيع التذاكر لجماهيره في المباريات القادمة خارج ملعبه.
كما قد تصل العقوبات إلى إغلاق جزئي أو كلي لملعب “دا لوز” في البرتغال، خاصة وأن يويفا يراقب أيضاً واقعة إلقاء المقذوفات التي حدثت في مباراة الذهاب.
ريال مدريد تحت مجهر العقوبات بسبب سلوك عنصري
على الجانب الآخر، لم ينجُ ريال مدريد من احتمالية التعرض للعقوبة، حيث رصدت كاميرات النقل التلفزيوني أحد المشجعين في مدرجات الفريق صاحب الأرض وهو يقوم بإيماءات “التحية النازية”.
ويفرض الاتحاد الأوروبي سياسة صارمة تجاه هذه السلوكيات التي تندرج تحت بند العنصرية والتمييز.
ومع ذلك، قد يخفف يويفا من حدة العقوبة ضد النادي الملكي نظراً لرد فعله السريع، حيث قامت إدارة النادي بطرد المشجع من الملعب فوراً وأعلنت إلغاء عضويته ومنعه من دخول النادي مستقبلاً.