رغم اقتراب نهاية رحلته مع ليفربول، ما يزال النجم المصري محمد صلاح حاضرا بقوة في خطط النادي التسويقية، وسط جدل بين الجماهير حول استغلال شعبيته لتحقيق أرباح إضافية.
اضافة اعلانوكان صلاح أعلن في مارس الماضي رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، ليضع حدا لمسيرة استمرت 9 سنوات داخل أسوار "أنفيلد"، حقق خلالها العديد من الألقاب الفردية والجماعية.
ورغم غياب اللاعب عن الحملة الدعائية الرسمية لقميص الفريق الجديد، فوجئ المشجعون بطرح القميص في متجر النادي باسم صلاح ورقمه الشهير 11، بسعر يصل إلى 113 جنيها إسترلينيا، وهو ما اعتبره البعض محاولة واضحة للاستفادة من الشعبية الجارفة للنجم المصري قبل رحيله النهائي.
القميص الجديد جاء بتصميم مستوحى من القميص الكلاسيكي الذي ارتداه ليفربول في موسم 1989-1990، ليبقى اسم صلاح حاضرا بقوة في المتجر الرسمي رغم تأكد مغادرته عقب نهاية الموسم.
ويستعد قائد منتخب مصر لخوض مباراته الأخيرة بقميص ليفربول أمام برينتفورد في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وخلال مسيرته مع "الريدز"، تحول صلاح إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي، بعدما سجل أكثر من 250 هدفا وقاد الفريق للتتويج بالدوري الإنجليزي مرتين، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا، فضلا عن فوزه بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي 4 مرات.