من قمة الأحلام والمنافسة الشرسة على الألقاب، إلى كابوس الانهيار المفاجئ.. هكذا انقلب حال أرسنال ومدربه ميكيل أرتيتا في غضون أسابيع قليلة.
اضافة اعلانبعد سلسلة من الهزائم الموجعة التي عصفت بآمال الجانرز، يبدو أن الأزمة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر لتنعكس بوضوح على ملامح المدرب الإسباني وتصرفاته.
في تحليل مثير للاهتمام، كشف خبير متخصص في لغة الجسد تفاصيل دقيقة تؤكد أن أرتيتا يعيش حالة من الرعب الداخلي، بل ويعتقد أن أيامه في ملعب الإمارات باتت معدودة!
انهيار مفاجئ وشبح مانشستر سيتي يهدد أرتيتا
عاش أرسنال كابوسًا حقيقيًّا بعد سقوطه المفاجئ أمام بورنموث على ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز، هذه الخسارة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل هي الهزيمة الثالثة للفريق في آخر أربع مباريات، والتي تزامنت أيضًا مع إقصائه من مسابقتي الكأس المحليتين.
وما يزيد من حدة الضغوط، هو استغلال مانشستر سيتي لهذا التخبط؛ حيث نجح في تقليص الفارق إلى ست نقاط فقط بعد فوزه خارج دياره على تشيلسي، مع امتلاك كتيبة بيب جوارديولا لمباراة مؤجلة.
هذا الانحدار السريع في المستوى فتح باب التساؤلات على مصراعيه حول قدرة أرتيتا على قيادة الفريق لحصد لقبه الأول منذ سنوات، ومدى أمان مستقبله الوظيفي.
غضب مكبوت ورغبة في الانفجار
في ظل هذه الأجواء المشحونة، وضع خبير لغة الجسد دارين ستانتون المدرب الإسباني تحت المجهر خلال مؤتمره الصحفي عقب كارثة بورنموث.
أوضح ستانتون في تصريحاته أن أرتيتا لم يكن غاضبًا من مجرد نتيجة المباراة، بل كان يغلي من الداخل بسبب المستوى المزري الذي وصل إليه الفريق بشكل عام.
وأشار الخبير قائلًا: “لقد رأينا ملامح غضب حقيقي على وجهه، لكنه كان يقاتل لكبح جماح نفسه. لقد كان يزم شفتيه بقوة محاولًا منع نفسه من التفوه بكلمات يعلم تمامًا أنه لا يمكنه قولها أمام الكاميرات. كان الجهد المبذول حول شفتيه لمنع نفسه من إفشاء أسرار أو توجيه انتقادات لاذعة واضحًا للعيان”.
إشارات الإقالة والضغط النفسي
لم يتوقف تحليل ستانتون عند حدود الغضب، بل التقط إشارات جسدية فاضحة تدل على التوتر والقلق الشديدين بشأن المستقبل. فقد لاحظ تضاعف معدل “رمش” عيني أرتيتا بشكل ملحوظ، وهي علامة فسيولوجية مؤكدة على وقوع الشخص تحت ضغط نفسي هائل.