ملاعب - تحيط حالة من القلق والغموض داخل أروقة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، بسبب مدرب الفريق الإسباني بيب غوارديولا ومستقبله في ملعب الاتحاد، رغم عقده المستمر مع "السماوي" حتى نهاية الموسم المقبل في يونيو/ حزيران 2027.
ويكمل غوارديولا مسيرة 10 سنوات كاملة مدربًا لمانشستر سيتي هذا العام، بعد وصوله لتولي القيادة الفنية للفريق في صيف 2016، عقب نهاية مشواره في الدوري الألماني "بوندسليغا"، مع بطله التاريخي بايرن ميونخ الذي حقق معه نجاحات مذهلة ولكن على الصعيد المحلي فقط.
ولكن يبدو أن الوضع الحالي لا يسر مسؤولي مان سيتي تمامًا، ورغم استمرار عقد المدرب الإسباني لموسم ونصف الموسم من الآن، لكن بعض المؤشرات ظهرت أمامهم مؤخرًا تؤكد رغبة غوارديولا في الرحيل عن ملعب الاتحاد في يونيو المقبل، وقبل عام كامل من نهاية التعاقد.
بحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، فإن حالة القلق التي يشعر بها صناع القرار في مان سيتي بشأن احتمالية رحيل غوارديولا، تزيد بكثير عن المخاوف الخاصة بالحكم المنتظر بشأن الـ115 مخالفة المتهم فيها النادي من طرف مسؤولي الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي المعركة القانونية المستمرة منذ 3 سنوات كاملة.
وأشار المصدر إلى أن غوارديولا يركز بشكل مطلق على مغادرة مانشستر سيتي من الباب الكبير، من خلال قيادة الفريق نحو تحقيق إنجاز جديد هذا الموسم، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا للحفاظ على الإرث المذهل الذي تركه في ملعب الاتحاد، على مدار عقد كامل من الزمان.