ينتظر عشاق نادي برشلونة الإسباني عودة الأجواء الحماسية إلى “مدرج التشجيع” في ملعب سبوتيفاي كامب نو، وسط مساعٍ مستمرة لتعزيز دور الجماهير في دعم الفريق. وفي هذا السياق، ظهر مقترح جديد ومبتكر يهدف إلى إحداث ثورة في الهيكل التشجيعي داخل الملعب التاريخي.
اضافة اعلانقدم جوردي سانت، وهو المبتكر والمسؤول عن تصميم اللوحات الفنية (التيفو) في ملعب كامب نو لأكثر من 30 عاما، مقترحا مستقلا عن أي مجموعة تشجيعية حالية أو مرشحين محتملين لانتخابات رئاسة النادي، ليضعه بين يدي الجماهير والإدارات المستقبلية.
خطة طموحة لزيادة أعداد الجماهير الداعمة
وفي الوقت الذي ينتظر فيه النادي موافقة مجلس المدينة والشرطة المحلية على تخصيص 1247 مقعدا في “مدرج جول 1957” لتكوين نواة المدرج التشجيعي، يطمح سانت لما هو أبعد من ذلك.
وأوضح سانت أنه يحاول منذ سنوات تحويل هذه الرؤية إلى مشروع احترافي يُعرض على إدارة النادي، مؤكدا أن غياب اعتبار الدعم الجماهيري كقيمة استراتيجية أساسية يجعل من الصعب تحويل هذه الأفكار القوية إلى واقع ملموس.
يرى سانت أنه لا ينبغي الاكتفاء بالمدرج الجنوبي فقط كما هو مخطط حاليا، بل يقترح خطة لجمع ما بين 6000 إلى 7500 مشجع في مدرجين متقابلين للتشجيع (الشمالي والجنوبي) تحت شعار “قلب واحد ورئتان عظيمتان”، وهو ما يتماشى مع كلمات النشيد الرسمي للنادي.
جدول مباريات برشلونة في مارس 2026
ويعتقد جوردي سانت أن هذه الصيغة الشاملة ستضاعف من طاقة الملعب بشكل مذهل، حيث ستعمل هذه المدرجات كآليات استراتيجية تنقل عدوى الحماس والشغف إلى بقية الحاضرين في المدرجات الأخرى.
تأسيس قسم إداري لدعم جماهير برشلونة
إلى جانب تنظيم اللوحات الفنية والهتافات، شدد سانت على أهمية إنشاء قسم جديد يندرج ضمن الهيكل التنظيمي لنادي برشلونة، ليكون مسؤولا بشكل مباشر عن دعم الجماهير وتفعيل دورها. واقترح أن يعتمد هذا القسم على ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الأول: يركز على إدارة وتوجيه مدرجات التشجيع في الشمال والجنوب.
المحور الثاني: يهتم بتنشيط الجماهير العادية في بقية أرجاء الملعب تحت شعار “متحدون نصنع القوة”.
المحور الثالث: يختص بتنظيم ودعم رحلات الجماهير لمساندة الفريق في المباريات الخارجية.