يحل نادي أولمبيك مارسيليا ضيفا ثقيلا على نظيره تولوز دون مدافعه نايف أكرد، في مواجهة حاسمة تندرج ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الفرنسي، حيث يسعى الفريق الضيف لتحقيق فوز ثأري يعيد له الثقة والتوازن.
اضافة اعلانوتكتسي هذه المباراة التي سيحتضنها الملعب البلدي أهمية كبرى لكتيبة المدرب السنغالي حبيب باي، خاصة وأنها تأتي بعد أيام قليلة فقط من إقصاء أولمبيك مارسيليا المفاجئ على يد نفس الخصم من مسابقة كأس فرنسا بملعب فيلودروم.
وأعلن حبيب باي عن القائمة الرسمية التي تضم 22 لاعبا للمشاركة في هذا اللقاء المرتقب، والتي شهدت غيابات وازنة ومؤثرة ستحتم على الطاقم التقني إيجاد البدائل المناسبة للعودة بالنقاط الثلاث من خارج الديار ومواصلة حصد النتائج الإيجابية في الدوري.
تفاصيل غياب نايف أكرد وبلال ندير وعودة أسماء بارزة لتعزيز صفوف مارسيليا
وتأكد رسميا غياب الدولي المغربي نايف أكرد عن هذه المواجهة القوية، حيث اكتفى المدافع الصلب بخوض تدريبات انفرادية داخل القاعة الرياضية يوم أمس، مما دفع المدرب لاستبعاده تفاديا لتفاقم وضعه البدني وحفاظا على جاهزيته للمواعيد القادمة.
ولم تقتصر غيابات الفريق الفرنسي على نايف أكرد بل شملت أيضا اللاعب الشاب بلال ندير، وهو غياب كان متوقعا ومنتظرا بعدما أشار المدرب حبيب باي إلى ذلك سلفا خلال الندوة الصحفية التي سبقت المباراة.
وفي مقابل هذه الغيابات المؤثرة في الخط الخلفي ووسط الميدان، استعاد أولمبيك مارسيليا خدمات لاعبيه تيمبر وأمين غويري، مما سيوفر خيارات تكتيكية إضافية للطاقم التقني لتعويض النقص العددي ومحاولة اختراق دفاعات تولوز المنظمة.
هل يتأثر دفاع مارسيليا بغياب نايف أكرد الليلة؟
يعتبر نايف أكرد صمام أمان حقيقي في الخط الخلفي لنادي أولمبيك مارسيليا، وغيابه سيترك فراغا دفاعيا ملموسا، إلا أن عودة بعض الأسماء البارزة لتعزيز التشكيلة وتوفر الفريق على تركيبة بشرية غنية قد يمنح المدرب حبيب باي حلولا تكتيكية بديلة لتجاوز عقبة تولوز وتحقيق الفوز الثأري المنشود.