نشبت أزمة ثقة حادة بين النجم كيليان مبابي والجهاز الطبي لفريق ريال مدريد. وتعود تفاصيل هذا التوتر إلى خطأ طبي جسيم، تمثل في إجراء فحص بالرنين المغناطيسي على ركبة اللاعب السليمة بدلاً من المصابة.
اضافة اعلانودفع استمرار الآلام المبرحة خلال منافسات ملحق دوري أبطال أوروبا، النجم الفرنسي للبحث عن بدائل طبية عاجلة. وسافر مبابي نحو العاصمة باريس في الثاني من مارس الجاري لعرض حالته على الأخصائي بيرتران سونيري كوتيه.
وتمكن الطبيب كوتيه من تدارك هفوة أطباء النادي الملكي بمهنية عالية. وأجرى كشوفات دقيقة مكنته من تحديد طبيعة الإصابة بشكل صحيح، مما أنهى حالة التخبط التي عاشها اللاعب مؤخراً في مدريد.
مبابي يقاطع أطباء الريال ويستعين بخبرة كريستوف بودو
وأكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن المهاجم اتخذ قراراً صارماً بتهميش الطاقم الطبي للفريق الأبيض. وتواصل مبابي مباشرة مع رئيس النادي فلورنتينو بيريز، ليبلغه بانعدام ثقته التامة في أطباء الفريق لتولي حالته.
واشترط اللاعب الموهوب على إدارة ريال مدريد تعيين طبيب يثق به للإشراف على برنامجه العلاجي. ووقع اختيار مبابي على الدكتور كريستوف بودو، ليتولى مهمة وضع بروتوكول التعافي الخاص بركبته المصابة.
طبيب المنتخب المغربي يقود البرنامج العلاجي لنجم مدريد
ويمتلك مبابي علاقة ثقة وطيدة مع الطبيب بودو منذ فترة تواجدهما معاً في صفوف باريس سان جيرمان. وكان الطبيب المخضرم قد غادر أسوار النادي الباريسي في عام 2023 لخوض تجربة مهنية جديدة.
ويشغل بودو حالياً منصب طبيب المنتخب المغربي الأول بنجاح ملفت. ويُذكر أن طبيب “أسود الأطلس” هو من أشرف سابقاً على علاج النجم أشرف حكيمي من إصابة الكاحل التي تعرض لها أمام بايرن ميونخ.