يلعب سفييل عبد القادر والد نجم المنتخب المغربي إبراهيم دياز دورا محوريا في رسم معالم مشروع رياضي ضخم في المغرب، وذلك بصفته أحد الشركاء المؤسسين لشركة “إن إس إن” التي يديرها النجم الإسباني أندريس إنييستا.
اضافة اعلانوطرح والد إبراهيم دياز على مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فكرة انضمام أسطورة برشلونة السابق أندريس إنييستا للإشراف على مشروع رياضي كبير، يهدف بالأساس إلى تطوير كرة القدم المغربية في أفق الاستعداد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030.
وشهدت الأسابيع القليلة الماضية حلول إنييستا بالمغرب حيث عقد جلسات عمل مكثفة مع كبار المسؤولين المغاربة لرسم معالم هذا المشروع الرياضي الطموح الذي يشمل جميع الفئات السنية للمنتخبات الوطنية بما فيها المنتخب الأول.
تفاصيل مشروع إنييستا وأسباب تأخر الإعلان الرسمي عن الصفقة
وكان من المرتقب أن يتم التعاقد رسميا مع أندريس إنييستا لشغل منصب المدير الرياضي للمنتخبات الوطنية داخل الإدارة التقنية الوطنية، وذلك تماشيا مع التحولات التقنية العميقة التي تشهدها هياكل باقي المنتخبات لضمان انسجام تام في فلسفة اللعب والتكوين.
ورغم أن الإعلان الرسمي عن هذا التعاقد كان في لمساته الأخيرة، إلا أن مجموعة من العوامل المتداخلة ساهمت في تأجيل الحسم النهائي في هذا الملف، وعلى رأسها التغييرات الأخيرة التي عرفتها الإدارة الفنية للمنتخب الأول بتعيين محمد وهبي ناخبا وطنيا.
وساهم تعثر المفاوضات مع بعض الأسماء الأجنبية الوازنة لقيادة المنتخب المغربي على غرار الإسباني تشافي هيرنانديز والأرجنتيني خورخي سامباولي في فرملة المشروع، ناهيك عن ضغط الوقت وقرب استحقاق نهائيات كأس العالم 2026 الذي يتطلب تركيزا فوريا على تحضير النخبة الوطنية.
هل يرى مشروع إنييستا النور قريبا؟
تبقى فكرة الاستعانة بخبرات نجم عالمي بحجم أندريس خطوة استراتيجية ممتازة للكرة المغربية، وتجاوز العقبات الظرفية الحالية قد يمهد الطريق قريبا لتفعيل هذه الشراكة الواعدة التي ستقدم إضافة نوعية للمسار التطويري الذي تنهجه الجامعة استعدادا للحدث العالمي سنة 2030.