يعود الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة للتطلع نحو إنجاز تاريخي جديد، حيث يضع عينه على الوصول إلى حاجز الـ 100 نقطة في بطولة الدوري الإسباني.
اضافة اعلان يمتلك فريق المدرب الألماني هانز فليك، الذي يخوض موسمه الثاني مع النادي الكتالوني، 85 نقطة بعد مرور 33 جولة، وتتبقى أمامه خمس مباريات فقط للوصول إلى خط النهاية.
الفوز هو الخيار الوحيد
لتحقيق هذا الرقم الاستثنائي، يواجه برشلونة شرطًا واحدًا لا بديل عنه: الفوز في جميع المباريات الخمس المتبقية. تحقيق العلامة الكاملة في الجولات القادمة سيصل برصيد النادي الكتالوني إلى 100 نقطة بالضبط.
في المقابل، فإن أي تعثر، مهما كان بسيطا، سيحرم الفريق من دخول هذا النطاق التاريخي المخصص للمواسم شبه المثالية للبلوجرانا سابقًا.
يبحث فليك عن التتويج بلقب الدوري للموسم الثاني على التوالي، محاولا كسر المعدل السائد في السنوات الأخيرة، حيث اعتاد الأبطال حسم اللقب برصيد يتراوح بين 85 و90 نقطة.
وكان فليك قد توج بلقبه الأول في الموسم الماضي برصيد 88 نقطة. وتزداد الإثارة عندما نعلم أن إحدى المباريات الخمس الحاسمة المتبقية ستكون مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
ذكرى تيتو فيلانوفا الخالدة في برشلونة
لم ينجح برشلونة في ملامسة سقف الـ 100 نقطة سوى مرة واحدة طوال تاريخه الممتد. حدث ذلك في موسم 2012-2013 تحت قيادة المدرب الراحل تيتو فيلانوفا.
في ذلك الموسم الصعب، تكاتف الجهاز الفني واللاعبون لدعم فيلانوفا في صراعه مع المرض، وقدموا موسمًا أسطوريًا تكريمًا لمدربهم.
نجح الفريق حينها في تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ النادي، ليعادل الرقم القياسي الذي حققه ريال مدريد مع جوزيه مورينيو في الموسم الذي سبقه.
على مدار السنوات الماضية، اقترب برشلونة من هذا الحاجز التاريخي في عدة مواسم لا تُنسى، وجاءت أبرز أرقام النادي على النحو التالي:
موسم 2009-2010: تحت قيادة بيب جوارديولا، حصد الفريق 99 نقطة في موسم شهد منافسة شرسة ومستمرة مع ريال مدريد، حيث كان الفريق مطالبا بالفوز في كل أسبوع للبقاء في الصدارة.
موسم 2010-2011: حقق فريق جوارديولا 96 نقطة، في موسم سيطر فيه برشلونة على الساحة الأوروبية وتوج بدوري أبطال أوروبا، مما دفع الفريق لترشيد مجهوده في الجولات الأخيرة من الدوري محليا.
موسم 2014-2015: مع لويس إنريكي، وصل الفريق إلى 94 نقطة في موسم الثلاثية التاريخية، والذي شهد الانفجار الحقيقي للثلاثي الهجومي المرعب ميسي وسواريز ونيمار في النصف الثاني من الموسم.
موسم 2017-2018: حصد الفريق 93 نقطة مع المدرب إرنستو فالفيردي في موسم تميز بالصلابة الدفاعية والاعتمادية العالية، حيث لم يتلق برشلونة سوى هزيمة واحدة طوال البطولة.
موسم 2015-2016: عاد لويس إنريكي ليقود الفريق نحو 91 نقطة، متجاوزا فترة من تراجع النتائج في الربيع، ليحافظ على فارق النقاط ويتوج باللقب في النهاية.
الآن، يقف برشلونة بقيادة هانز فليك أمام فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد في تاريخ النادي، فهل ينجح الفريق الكتالوني في حصد النقاط الخمس عشرة المتبقية وتكرار إنجاز المائة نقطة؟