الأحد 15-02-2026
ملاعب

كان يريد الاحترام فقط.. كواليس أزمة كارفاخال في ريال مدريد

GettyImages-1189076532-780x470


عاد الهدوء ليسيطر تماماً على أجواء المدينة الرياضية “فالديبيباس” بعد فترة من التوتر الصامت في ريال مدريد بعد الفترة الأخيرة.
اضافة اعلان
 لقد نجح ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، في احتواء الموقف بذكاء، وتمكن من تصحيح المسار وكسب ثقة داني كارفاخال، أحد أهم أعمدة الفريق، ليعيده إلى صفوف الملكي بقوة.

لم يكن داني كارفاخال يطالب بضمانات للمشاركة أساسياً في كل مباراة، ولم يسعَ لإثارة المشاكل. كل ما أراده هو الحصول على التقدير الذي يستحقه كأحد أساطير النادي وحامل شارة القيادة. كان الظهير الإسباني يبحث عن تواصل واضح حول دوره في المرحلة الحالية، وهو ما وفره له أربيلوا.


كارفاخال والبحث عن الاحترام في ريال مدريد
إدارة ريال مدريد كانت حريصة جداً على تجنب تكرار سيناريوهات الماضي القريب، حيث أدت الخلافات الداخلية سابقاً إلى توتر الأجواء داخل فريق اعتاد على حصد البطولات.
المسؤولون في النادي الملكي أرادوا ضمان أن أي تعثر في النتائج – إن حدث – لا يكون سببه مشاكل خارج الملعب.
وبالتالي، الحل جاء من خلال جلسة خاصة في مكتب ألفارو أربيلوا. في حديث صريح، تمكن المدرب من توضيح الأمور لقائده، وهو تصرف لاقى استحساناً كبيراً داخل أروقة النادي.


أدرك أربيلوا الدرس جيداً؛ حيث كان الفشل في التواصل مع اللاعبين هو السبب الرئيسي وراء عدم نجاح تشابي ألونسو سابقاً، وهي المشكلة التي تم رصدها حينها دون إيجاد حل لها. الآن، الهدف كان وأد أي خلاف في مهده قبل أن يتحول إلى كابوس يؤرق الجماهير.
ألفارو أربيلوا- فينيسيوس جونيور – ريال مدريد
المنافسة على مركز الظهير الأيمن
بمشاركة كارفاخال في مباراة ريال سوسيداد، طويت صفحة الخلاف نهائياً. لقد نجح الفريق في تجاوز الاختبار الأول ضمن سلسلة المباريات الحاسمة، وعاد ليضغط بقوة على صدارة الترتيب في انتظار نتائج المنافس برشلونة. هذا النجاح لم يكن ليتحقق دون استعادة الانسجام داخل غرفة الملابس.
أما بخصوص المشاركة في المباريات القادمة، فالأمر بات متروكاً لرؤية المدرب وجاهزية اللاعبين. المنافسة الآن واضحة وشريفة بين القائد كارفاخال وترينت ألكسندر أرنولد، مع وجود فيدي فالفيردي كركيزة في وسط الملعب، وترقب من الشاب ديفيد خيمينيز.
ويعلم ألفارو أربيلوا جيداً أن قيادة الفريق الأول تختلف كلياً عن فرق الشباب. تجربته كلاعب كبير ساعدته، لكنه الآن في موقع المسؤولية لإدارة الأزمات التي لم يتم حلها في الفترة السابقة.