ذكرت صحيفة “ماركا” أن ألفارو موراتا يعيش فترة صعبة للغاية بعد عودته إلى الدوري الإيطالي، حيث شهدت مباراة كومو أمام فيورنتينا (1-2) لحظة الانفجار، بعدما فقد أعصابه خلال بحث فريقه عن التعادل. المهاجم الإسباني، الذي كان يحمل بطاقة صفراء، دخل في مشادة مع ماندراجورا قبل أن يعتدي عليه بضربة رأس بعيدًا عن الكرة، ليحصل على بطاقة حمراء ويترك فريقه بعشرة لاعبين في توقيت حاسم.
اضافة اعلانتصرف موراتا أثار غضب مدربه سيسك فابريجاس الذي انتقده بشكل واضح عقب اللقاء، وقال: “كل شيء يجب أن يُدار بطريقة مختلفة لأن الخط الفاصل بين الفوز والخسارة دقيق جدًا. لا ينبغي أن نرد على الاستفزاز، هذا جزء من كرة القدم. كانوا يلعبون بطريقتهم ونحن بطريقتنا، وكل ذلك يصبح مجرد أعذار لا أحبها. عليك أن تلعب لعبتك، وما يقوله الآخرون لا يجب أن يؤثر عليك”.
الأزمة لم تتوقف عند الطرد فقط، بل زادت مع تراجع أرقام اللاعب منذ انتقاله إلى كومو الصيف الماضي قادمًا من جلطة سراي على سبيل الإعارة مع إلزامية الشراء، ورغم أنه كان طلبًا مباشرًا من فابريجاس وتم تعيينه أحد قادة الفريق، فإنه لم ينجح حتى الآن في تثبيت نفسه.
المهاجم الإسباني يدخل أسوأ فتراته مع فريق فابريجاس
وخاض موراتا 15 مباراة بقميص كومو، منها 8 كأساسي، واكتفى بصناعتين دون تسجيل أي هدف، علمًا أنه غاب سابقًا لثماني مباريات بسبب إصابة في العضلة المقربة، لكن حتى بعد عودته لم يستعد حسه التهديفي.
تداعيات هذه الفترة الصعبة وصلت إلى منتخب إسبانيا، إذ خرج اللاعب من آخر قائمة دولية، وأصبحت حظوظه مهددة بقوة في التواجد ضمن القائمة النهائية لبطولة كأس العالم المقبل إذا استمر الوضع على ما هو عليه.