الأحد 15-02-2026
ملاعب

لماذا لم يُعاقب باستوني بأثر رجعي بعد واقعة السقوط أمام يوفنتوس؟

inter-milan-1


ذكر موقع “فوتبول إيطاليا ” أن أليساندرو باستوني مدافع إنتر ميلان الإيطالي أثار حالة واسعة من الجدل عقب قمة ديربي إيطاليا التي انتهت بفوز النيراتزوري 3-2 على يوفنتوس، بعدما تسبب سقوطه داخل الملعب في طرد مدافع السيدة العجوز بيير كالولو خلال الشوط الأول، في لقطة اعتبرتها الصحف الإيطالية مثيرة للشكوك.
اضافة اعلان


الحكم فيديريكو لا بينا أشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجه كالولو بالدقيقة 42، لتتحول إلى بطاقة حمراء، بينما رأت تقارير إعلامية أن المخالفة غير موجودة وأن باستوني تعمد السقوط للحصول على القرار، ورغم الاعتراضات، لم يتدخل الفار لأن الواقعة كانت إنذارًا ثانيًا وليس طردًا مباشرًا، وهو ما يمنع التقنية من مراجعتها وفق اللوائح الحالية.
لاحقًا اعترف المسؤول عن تعيين الحكام جانلوكا روكي بوجود خطأ تحكيمي وقدم اعتذارًا، لكن ذلك لم يغير شيئًا قانونيًا في المباراة، خصوصًا أن باستوني نفسه كان يحمل بطاقة صفراء، ما كان سيجعل إنتر يلعب بعشرة لاعبين لو عوقب بالتمثيل بدلًا من طرد لاعب يوفنتوس.


القوانين تحمي مدافع إنتر رغم الجدل الكبير وطرد كالولو
ورغم مطالبات جماهير يوفنتوس بعقوبة لاحقة، فلن يتعرض مدافع إنتر لأي إيقاف بأثر رجعي، فالمادة 61 من قانون العدالة الرياضية تسمح بمراجعة اللقطات التلفزيونية فقط في أربع حالات محددة، وهم: “التمثيل الذي ينتج عنه احتساب ركلة جزاء، أو التمثيل الذي يؤدي إلى طرد مباشر للاعب منافس، أو تسجيل هدف بلمس الكرة باليد عمدًا، أو منع هدف بلمسة يد متعمدة”.
وبما أن كالولو طُرد بسبب إنذار ثانٍ وليس بطاقة حمراء مباشرة، فإن واقعة باستوني لا تندرج ضمن الحالات التي يمكن للحكم الرياضي مراجعتها، وبالتالي لن تُفتح أي إجراءات تأديبية ضده رغم الضجة الكبيرة التي صاحبت اللقطة.