ملاعب - ذكرت تقارير إعلامية أن إدارة نادي روما خطت خطوة جديدة نحو تحقيق حلم بناء ملعبها الخاص، بعدما أعلنت رسمياً تقديم وثائق الجدوى الرئيسية اللازمة لبدء إجراءات الانتقال من الملعب الحالي، في مشروع يُتوقع أن تتجاوز تكلفته مليار جنيه إسترليني، ما يجعله من بين الأضخم في تاريخ الكرة الإيطالية.
قال موقع talksport إنه يقف خلف هذا التوجه الطموح مجموعة فريدكين، المالكة للنادي، وهي نفسها التي تملك نادي إيفرتون المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأضافت "كانت المجموعة قد أشرفت هذا الموسم على انتقال إيفرتون إلى ملعبه الجديد "هيل ديكنسون"، منهية إقامة امتدت 133 عاماً في "غوديسون بارك"، في خطوة اعتُبرت تحولًا تاريخياً في مسيرة النادي الإنجليزي".
وتابعت "روما يسير على النهج ذاته، إذ يعتزم مغادرة ملعب ستاديو أوليمبيكو الذي يتقاسمه مع غريمه التقليدي لاتسيو، تمهيداً لبناء ملعب عصري خاص به، حيث إن المشروع المقترح سيُقام في منطقة بيتراﻻتا داخل العاصمة الإيطالية، بطاقة استيعابية تصل إلى 62 ألف متفرج، مقارنةً بسعة الأوليمبيكو التي تبلغ 70,634 مقعداً".
وأردفت "المخطط الجديد جاء نتيجة عمل معمّق أُنجز بدقة فنية عالية، مع مراعاة معايير الاستدامة ورؤية واضحة تهدف إلى تقديم منشأة تليق بتاريخ روما وشغف جماهيره وطموحاته المستقبلية، ومن المنتظر أن تخضع الخطط لمراجعة لجان مجلس المدينة مطلع عام 2026، في خطوة حاسمة قبل الحصول على الضوء الأخضر النهائي للبدء في التنفيذ".
وأكملت "يمثل المشروع جزءاً من استراتيجية أوسع لتعزيز البنية التحتية للنادي وزيادة موارده التجارية، خاصة في ظل التوجه المتنامي لدى الأندية الأوروبية الكبرى لامتلاك ملاعب حديثة متعددة الاستخدامات، تضمن عوائد مالية مستدامة على مدار العام، إذ إنه إذا سارت الإجراءات وفق الجدول الزمني المخطط له، فقد يشهد العقد المقبل افتتاح ملعب جديد يضع روما في مصاف الأندية الأوروبية التي تمتلك منشآت عصرية خاصة بها، في تحول تاريخي قد يعيد رسم ملامح النادي على الصعيدين الرياضي والاستثماري".