السبت 14-02-2026
ملاعب

بلال الخنوس يرد على تصريحات مدربه بطريقة خاصة

image_2025-09-20_00-46-13-780x470


اختار الدولي المغربي بلال الخنوس، صانع ألعاب نادي شتوتجارت الألماني، طريقة “احترافية” وبليغة للرد على الجدل الدائر حول تراجع مستواه مؤخرا، مفضلا لغة العمل والاجتهاد على التصريحات الإعلامية، وذلك عقب الملاحظات التي أبداها مدربه سيباستيان هونيس.
اضافة اعلان

وبدلا من التأثر سلبا بالضغوط، قرر النجم المغربي رفع وتيرة تدريباته بشكل شخصي لاستعادة نسقه المعهود، في خطوة تعكس نضجا كبيرا ورغبة جامحة في العودة إلى الواجهة.

منذ عودته من مشاركته مع “أسود الأطلس” في كأس أمم إفريقيا، والتي انتهت بخسارة مريرة في المباراة النهائية، يمر الخنوس بما وصفته الصحافة الألمانية بـ “أزمة مصغرة”.


بلال الخنوس يواجه انتقادات هونيس بذكاء
وتجلى هذا التراجع بوضوح في المباراة الأخيرة التي خسرها فريقه أمام سانت باولي (1-2)، حيث اضطر المدرب لاستبداله بين شوطي المباراة، وهو ما فتح باب التساؤلات حول جاهزية اللاعب الذهنية والبدنية بعد المجهود القاري.

مدرب الفريق، سيباستيان هونيس، خرج بتصريحات واقعية وصريحة حول وضعية لاعبه الشاب، فمن جهة، اعترف المدرب بأن الخنوس “أصبح يشكل خطورة أقل على المرمى مؤخرا”، لكنه في المقابل سارع للدفاع عنه وحمايته من النقد اللاذع.

وقال هونيس في تصريحات نقلتها صحيفة “بيلد”: “بالتأكيد، لقد كان بلال أكثر خطورة وفاعلية في السابق. لكن لا ننسى أن الفتى يبلغ من العمر 21 عاماً فقط. لقد قدم لنا أشياء رائعة وجلب لنا الكثير من الفرح هذا الموسم”.

وأضاف المدرب مؤكدا ثقته في جوهرته المغربية: “هذا التذبذب عملية طبيعية جدا للاعب شاب في بداية مسيرته، بلال يظل لاعبا مهما بالنسبة لنا، وسيظهر ذلك مجدداً في الأسابيع المقبلة”.

الخنوس يحول شقته إلى “مركز تدريب” لاستعادة ثقة هونيس
وتلقى بلال الخنوس رسالة مدربه بذكاء، وقرر الرد عليها عمليا، وبحسب تقارير ألمانية، فقد قام اللاعب بتجهيز صالة ألعاب رياضية خاصة داخل شقته في شتوتجارت.

تؤكد هذه الخطوة أن الخنوس لا ينوي الاستسلام لفترة الفراغ الحالية، بل يسعى لتحويل “النقد البناء” لمدربه إلى وقود يدفعه لاستعادة مكانه كأحد أبرز صناع اللعب في “البوندسليغا”، وإثبات أن ما يمر به ليس سوى “استراحة محارب” قبل الانفجار مجددا.

ماذا قدم بلال الخنوس مع شتوتجارت؟
ويهدف “الأسد الأطلسي” من خلال هذا الاستثمار الشخصي إلى العمل لساعات إضافية “خلف الكواليس” لتقوية بنيته البدنية واسترجاع حيويته التي مكنته سابقا من المساهمة في 10 أهداف (سجل 6 وصنع 4) خلال 25 مباراة خاضها هذا الموسم.