يواجه نادي ريال مدريد الإسباني، أزمة قضائية خلال الفترة الحالية، بسبب شكاوى ضد النادي وإدارته خلال الفترة الأخيرة وجلسات من التحقيق.
اضافة اعلانونقلًا عن صحيفة elconfidencial الإسبانية، فإن نادي ريال مدريد أمام المحاكم بسبب الضوضاء المفرطة الناتجة عن الحفلات الغنائية التي أُقيمت في ملعب سانتياجو برنابيو خلال الفترة من أبريل حتى سبتمبر 2024.
وقررت قاضية التحقيق رقم 53 في مدريد إحالة نادي ريال مدريد، إلى جانب المدير الوحيد للشركة المسؤولة عن إدارة ملعب سانتياجو برنابيو، إلى المحاكمة بعد رصد مؤشرات على ارتكاب جريمة محتملة ضد البيئة.
وأنهت القاضية مرحلة التحقيق التي فُتحت عقب شكوى تقدم بها متضررون من سكان محيط الملعب، وقررت مواصلة الإجراءات.
وأوضحت القاضية أن الوقائع المنسوبة إلى ريال مدريد وإلى خوسيه أنخيل سانشيز بيريانيث، المدير الوحيد للشركة التي تدير الملعب قد تشكل مخالفة جنائية، ما دفعها إلى إحالة الملف إلى النيابة العامة.
شكاوى جيران ريال مدريد تتسبب في مشكلة قضائية
وبحسب التحقيقات فإن الشركة المشغلة للملعب تعاقدت مع منظمي حفلات لإقامة فعاليات موسيقية بين 26 أبريل و8 سبتمبر 2024، وقد شهدت الفعاليات تجاوز للحدود الصوتية المنصوص عليها في اللوائح البلدية المعمول بها.
ونتيجة لذلك، فتح مجلس بلدية مدريد، تحقيقًا لمنظمي الحفلات، وفرضت غرامات تراوحت تقريبًا بين 16 ألفًا و148 ألف يورو.
ريال مدريد يخالف القانون في حفله الأول
وكانت جمعية المتضررين من محيط برنابيو قد تقدمت بالشكوى في 15 يوليو 2024، معتبرة أن الحفلات بعد إعادة تأهيل الملعب تمثل جريمة بيئية، مؤكدة أنه منذ الحفل الأول جرى تجاوز الحدود المسموح بها دون اتخاذ تدابير عزل صوتي كافية، ومشيرة إلى أن السلطات المحلية كانت على علم بالأمر.
وأفادت الجمعية بأن الترخيص الممنوح للنادي عام 2019 لأعمال تجديد الملعب لم يتضمن استخدامه في غير مباريات كرة القدم، ما يستلزم الحصول على تصاريح خاصة لكل فعالية موسيقية كما أكدت أن إدارة الملعب لم تُجرِ دراسات كافية لمنع تسرب الضوضاء، وقدمت تقارير فنية للهندسة الصوتية تُظهر تجاوز المستويات القانونية.
وكان ريال مدريد قد أعلن سابقًا تعليق إقامة الحفلات في برنابيو حتى مارس 2025، بهدف تحسين أعمال العزل الصوتي، في محاولة لمعالجة الشكاوى والامتثال للمعايير البيئية والقانونية.