شهد المشهد الكروي في العاصمة الإسبانية تحولاً غير متوقع، بعد “الانتفاضة” الرياضية التي يمر بها ريال مدريد في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.
اضافة اعلانتلك الأيام العصيبة في يناير الماضي، والتي شهدت خسارة لقبين في وقت قياسي وتغييراً في الجهاز الفني، باتت الآن مجرد ذكرى بعيدة، بفضل العمل الكبير الذي قام به ألفارو أربيلوا.
نجح أربيلوا في إعادة الاستقرار إلى غرفة ملابس كانت تبدو مفككة، واستعاد صدارة الدوري الإسباني، كما بات يواجه ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بتفاؤل كبير، خاصة بعد الفوز المقنع في لشبونة الذي لم يمنح الفريق النقاط الثلاث فحسب، بل رسخ صورة الفريق القوي والمنظم.
إدارة الملكي تدرس استمرار أربيلوا لموسم إضافي
وفقاً لما أوردته إذاعة “كادينا كوبيه” الإسبانية، فإن الإدارة العليا في ريال مدريد بدأت تدرس بجدية إمكانية الإبقاء على أربيلوا مديراً فنياً للمشروع في الموسم القادم 2026.
وتثمن الإدارة التكيف السريع للاعبين الكبار (الحرس القديم) مع منهجية العمل الحالية، حيث يسود شعور بأن النجوم يشعرون براحة أكبر مع التعليمات الحالية مقارنة بالمرحلة السابقة.
هذا التغيير في الأجواء العامة للفريق كان المفتاح الذي دفع مجلس الإدارة لاعتبار أربيلوا خياراً حقيقياً وطويل الأمد، وليس مجرد مدرب مؤقت لإنقاذ الموسم.
“عامل الوحدة”.. كيف أدار أربيلوا أزمة فينيسيوس؟
تعززت لحمة الفريق تحت قيادة أربيلوا بشكل أكبر بعد الأحداث العنصرية المؤسفة التي تعرض لها فينيسيوس جونيور في البرتغال.
فقد أظهر أربيلوا حساسية وحنكة كبيرة في إدارة الأزمة، مما ساهم في توحيد اللاعبين خلف زميلهم بعيداً عن الجوانب التكتيكية داخل الملعب.
خرج الفريق من هذه الواقعة أكثر قوة وتماسكاً، مما أثبت للإدارة أن أربيلوا يمتلك الكاريزما اللازمة لقيادة أفضل لاعبي العالم. بالإضافة إلى ذلك، يظهر الفريق تطوراً تكتيكياً ملحوظاً في التحولات الدفاعية والهجومية، حيث لم يعد الريال يفوز بـ “الاسم” فقط، بل بهوية لعب واضحة وحديثة.
استبعاد مورينيو تماماً من الحسابات
في الساعات الأخيرة، تلاشت تماماً احتمالية عودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى “سانتياجو برنابيو”، التصريحات الأخيرة التي أدلى بها “السبيشال وان” حول حادثة فينيسيوس في لشبونة قوبلت باستياء شديد داخل أروقة النادي الملكي، واعتبرتها الإدارة غير لائقة وتتعارض مع موقف النادي الرسمي.
هذا التطور أغلق الباب نهائياً أمام أي تجارب خارجية، وفسح الطريق أمام “مدرب الدار” أربيلوا لتعزيز مكانته كمرشح وحيد لقيادة الفريق في يوليو المقبل، خاصة وأن النتائج تدعم مجهوداته بقوة.