أعلن نادي ريال مدريد الإسباني في بيان رسمي، اليوم، عن تقديمه كافة الأدلة والمستندات المتاحة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، والمتعلقة بالأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة الفريق أمام بنفيكا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا، والتي أقيمت يوم الثلاثاء الماضي 17 فبراير في لشبونة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التعاون الوثيق بين النادي الملكي والتحقيقات التي بدأها “اليويفا” فور وقوع حوادث عنصرية غير مقبولة استهدفت لاعبي الفريق خلال اللقاء.
وأكد النادي في بيانه أنه ساهم بشكل فعال ومباشر في تزويد جهات التحقيق بكل التفاصيل التي توثق التجاوزات العنصرية.
تحرك رسمي ضد العنصرية
وشدد ريال مدريد على أن مثل هذه السلوكيات لا مكان لها في ملاعب كرة القدم، وأن النادي لن يتهاون في الدفاع عن حقوق لاعبيه وصون كرامتهم.
كما أعرب النادي عن شكره وامتنانه لموجة التضامن العالمي والدعم الكبير الذي تلقاه نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور من مختلف المؤسسات الرياضية، الأندية، والجماهير حول العالم، مؤكداً أن هذا الحب يعكس وعي المجتمع الرياضي بخطورة هذه الظاهرة.
التزام بمحاربة خطاب الكراهية
واختتم ريال مدريد بيانه بالتأكيد على استمراره في العمل جنباً إلى جنب مع كافة المؤسسات الرياضية والقانونية للقضاء على العنصرية والعنف وخطاب الكراهية، ليس فقط في المجال الرياضي بل في المجتمع ككل.
ويترقب الوسط الرياضي الآن القرارات التي سيصدرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بناءً على الأدلة المقدمة، وسط توقعات بفرض عقوبات رادعة على المتورطين لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد في كبرى المسابقات القارية.