ملاعب - يجد خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة، نفسه أمام أزمة جديدة قد تلقي بظلال ثقيلة على مستقبله الإداري وذلك في توقيت بالغ الحساسية يتزامن مع اقتراب انتخابات رئاسة النادي.
وبعد الجدل الواسع الذي رافق قضية نيغريرا، والتي أثرت سلبا على صورة النادي الكتالوني داخل إسبانيا وخارجها، كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن تورط محتمل للابورتا في شركة يشتبه بتورطها في عمليات احتيال مالي، يقع مقرها في هونغ كونغ.
وتعود قضية نيغريرا إلى مدفوعات قدرت بنحو 8.4 ملايين يورو دفعت لشركات مرتبطة بنائب رئيس لجنة الحكام السابق، وسط شبهات تتعلق بفواتير غير واضحة وتناقض في إفادات مسؤولي برشلونة أمام القضاء، إضافة إلى غياب مبررات مقنعة لطبيعة تلك الخدمات.
وفي سياق منفصل، أفاد موقع EL Confidencial أن لابورتا كان مساهما في شركة تدعى CSSB Limited، وهي شركة ذات هيكل مالي وإداري غامض، تواجه اتهامات باستغلالها كواجهة للاحتيال على مستثمرين أفراد، في قضية ما تزال قيد التحقيق القضائي.
وبحسب الوثائق التي نشرها التقرير، فإن لابورتا وقع شخصيا على مستندات داخلية تثبت صفته كمساهم في الشركة، وهو ما يتعارض مع رواية مقربين منه نفوا وجود أي ارتباط مباشر له بهذه المؤسسة.
كما كشفت الوثائق، التي لم يعلن عنها سابقا، عن توقيع لابورتا بخط يده على وثيقة تأسيسية محورية للشركة، يشتبه في استخدامها لجذب أموال مستثمرين صغار عبر وعود بعوائد مالية مرتفعة لم تتحقق على أرض الواقع.
وأشار التقرير إلى أن اختيار هونغ كونغ مقرا للشركة لم يكن محض صدفة، إذ تعد من المناطق القضائية التي تلجأ إليها الشركات الوهمية، نظرا لانخفاض مستويات الشفافية وصعوبة تتبع التدفقات المالية والالتزامات القانونية.
وقد تمثل هذه القضية ضربة جديدة للابورتا، إذ من شأنها أن تؤثر على فرصه في الترشح لولاية جديدة على رأس نادي برشلونة ، خاصة مع تصاعد الضغوط الإعلامية والجماهيرية، واقتراب موعد الانتخابات المقررة في شهر مارس المقبل.