عاش فينيسيوس جونيور، ليلية صعبة ومتوترة، على ملعب سانتياجو برنابيو، والذي تحول إلى مسرح لغضب جماهير غير مسبوق خلال مواجهة ليفانتي.
اضافة اعلانالبرازيلي فينيسيوس جونيور، وجد نفسه في مرمى صافرات الاستهجان والاتهام، إلى جانب رئيس النادي فلورنتينو بيريز، باعتبارهما المسؤولَين عما يمر به الفريق من أزمات.
وجاء الهجوم على الفريق بعد الخسارة أمام ألباسيتي والخروج من كأس الملك مبكرًا وخسارة السوبر الإسباني بالهزيمة أمام برشلونة بثلاثية مقابل هدفين.
فينيسيوس الأكثر تعرضًا لصافرات الاستهجان
بحسب صحيفة إل بيروديكو الإسبانية، فإنه خلال الإعلان عن التشكيل الأساسي لريال مدريد عبر مكبرات الصوت، سجّلت صافرات الاستهجان ضد اسم فينيسيوس 83 ديسيبل.
وأوضحت أن صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس هي الأعلى بين جميع لاعبي الفريق، متجاوزة حتى تلك التي وُجهت إلى جود بيلينجهام، في مشهد عكس حجم الغضب الذي يعيشه المدرج المدريدي.
فيينيسوس يشعر بالظلم ويرغب في الرحيل
وأفادت الصحيفة أن فينيسيوس لم يستوعب سبب تحميله كل هذا القدر من المسؤولية، خاصة فيما يتعلق بالإقصاء أمام ألباسيتي في بطولة الكأس.
ويرى فينيسيوس أن انتقاده غير عادل، خصوصًا أنه لم يتهرب من المواجهة، وهو ما دعمه تصريح ألفارو أربيلوا الذي قال: “فينيسيوس أراد أن يكون هنا ولعب كل الدقائق لمساعدة الفريق”، قبل أن يضطر لاحقًا لتوضيح تصريحاته ونفي وجود لاعبين رفضوا السفر.
وكرر فينيسيوس في محيطه عبارة واحدة: “أنا ذهبت إلى هناك”، في إشارة واضحة إلى أن غيره لم يفعل وما يؤلمه حقًا هو أن يكون هدفًا لغضب الجماهير، رغم ما قدمه للنادي عبر السنوات، حيث ساهم بأهدافه في التتويج بدوري أبطال أوروبا أكثر من مرة.
بعد نهاية مباراة ليفانتي، التي لعبها كاملة لمدة 90 دقيقة، غادر فينيسيوس أرض الملعب مسرعًا نحو غرف الملابس دون تحية أحد.