رفعت رابطة الدوري الإسباني “لا ليجا” تقريراً رسمياً إلى لجنة المسابقات بالاتحاد الإسباني ولجنة مكافحة العنف، يتضمن رصداً للهتافات العدائية والمسيئة التي شهدتها مباراة فالنسيا وريال مدريد يوم الأحد الماضي على ملعب “ميستايا”.
ويأتي هذا الإجراء ضمن الممارسة الأسبوعية للرابطة لمكافحة التحريض على العنف والإهانة في الملاعب، وشهد التقرير رصداً دقيقاً لعشر واقعة محددة، استهدفت بشكل مباشر نادي ريال مدريد، واللاعب كيليان مبابي، والمدرب ألفارو أربيلوا.
وتركزت هذه الهتافات في منطقة “المنعطف الجنوبي” (مدرج ماريو ألبيرتو كيمبس)، حيث قامت مجموعة من الجماهير بترديد عبارات نابية بشكل جماعي ومنظم في فترات مختلفة من اللقاء.
تفاصيل الهتافات المرصودة في التقرير
وفقاً للتقرير الرسمي للرابطة، تكررت الإساءات في دقائق محددة من المباراة على النحو التالي:
إهانات جماعية: تم رصد هتافات مسيئة ضد “المدريديستا” في الدقائق 1، 27، 52، و66، واستمرت في كل مرة ما بين 8 إلى 10 ثوانٍ.
استهداف اللاعبين والمدرب: في الدقيقة 55، تعرض الفرنسي كيليان مبابي لهتافات مسيئة، كما تم وصف المدرب ألفارو أربيلوا بـ “القمع” (El Cono) في الدقيقة 58 للسخرية منه.
هتافات عدائية: شهدت الدقائق 42 و44 ترديد أهازيج تصف المدريديين بـ “الوباء” وتتضمن إهانات شخصية بذيئة استمرت لنحو 20 ثانية في كل مرة.
إساءة للنادي: في الدقيقة 54، رددت المجموعة عبارات مباشرة تسيء لنادي ريال مدريد بشكل جماعي.
موقف نادي فالنسيا ورابطة الدوري
أشارت رابطة الليجا في تقريرها إلى أن نادي فالنسيا حاول التصدي لهذه السلوكيات من خلال عرض رسائل توعوية بشكل دوري عبر شاشات الملعب، تضمنت عبارات مثل: “فالنسيا ضد التمييز والإهانة في كرة القدم” و”لا للتمييز”، بالإضافة إلى دعم حملات الرابطة ضد الكراهية والعنصرية.
كما شدد التقرير على أن هذه التجاوزات صدرت حصراً من المجموعة المتواجدة في المنطقة الموصوفة بـ “المنعطف الجنوبي”، بينما حافظت بقية الجماهير المتواجدة في أنحاء الملعب على سلوك رياضي ولائق طوال مجريات المباراة.