الأحد 25-01-2026
ملاعب

أمين جويري يضيء الفيلودروم من جديد ويبعث برسالة إلى بيتكوفيتش

شصبببشسسب-780x470


بعد غياب طويل فرضته الإصابة، عاد الجزائري أمين جويري ليخطف الأضواء من جديد، وهذه المرة بثنائية حاسمة في شباك لانس، هدفان لم يكونا مجرد أرقام في مباراة، بل إعلانًا صريحًا عن نهاية مرحلة صعبة وبداية أخرى أكثر نضجًا وقوة مع مارسيليا.
اضافة اعلان

في يناير الماضي، انضم أمين جويري إلى مارسيليا، بعد أن تألق في صفوف ليون ثم نيس، وأخيرًا ستاد رين، ولكن مع بداية الموسم الحالي تلقى ضربة قوية.

عانى الدولي الجزائري من إصابة طويلة أبعدته عن الإيقاع، وأثارت حوله كثيرًا من علامات الاستفهام، خاصة في الصحافة الفرنسية التي لم تتأخر في توجيه الانتقادات، معتبرة أن اللاعب “فقد بريقه” وأن تطوره توقف مقارنة بما كان متوقعًا له في بداياته.


العودة من الإصابة
في أكتوبر الماضي، تعرض أمين جويري لإصابة قوية في الكتف، قبل أن يعود من جديد في مواجهة نانت يوم 4 يناير الجاري، حيث شارك بديلًا، وشهدت المباراة خسارة فريقه.

وفي آخر مباراتين في الدوري، تمكن جويري من العودة بقوة، وسجل 3 أهداف أمام أنجيه ولانس.


روبرتو دي زيربي، مدرب مارسيليا، أشاد بالنجم الجزائري، ووصفه بأنه أحد أفضل المهاجمين في العالم، ولديه مستقبل كبير في كرة القدم.

وعندما عاد جويري من جديد، قال دي زيربي منذ أسبوع واحد فقط: “مع احترامي لجميع المهاجمين في الفريق، فإن أمين جويري يمنحني العديد من الخيارات في المباراة الواحدة”.

وهذا ما حدث بالفعل، فقد كان أمين جويري نجم مباراة مارسيليا ضد لانس، التي انتهت بفوز فريق الفيلودروم بنتيجة 3-1، وخرج في الدقيقة 80 وسط تصفيقات كبيرة وتحية الجماهير للنجم الجزائري.

ثنائيته أمام لانس جاءت لترد عمليًا على كل الانتقادات، وتؤكد أن اللاعب لم يفقد شيئًا من موهبته، بل كان ينتظر اللحظة المناسبة للعودة. لحظة أعادت الثقة له، وأعادت اسمه إلى الواجهة، سواء في الدوري الفرنسي أو في حسابات منتخب الجزائر.

هل تأثرت الجزائر بغياب جويري؟
في أمم إفريقيا الأخيرة، خرج المنتخب الجزائري من دور الثمانية بعد الخسارة بثنائية نظيفة أمام نيجيريا، ليودع المدرب بيتكوفيتش أولى بطولاته مع ثعالب الصحراء.

لم ينضم جويري إلى المنتخب لأنه عاد أثناء البطولة، ولكن كان بإمكان بيتكوفيتش ضمه إلى معسكر الثعالب، مع إمكانية تجهيزه خلال البطولة، مثلما حدث مع أشرف حكيمي مع المغرب، على سبيل المثال.

المنتخب افتقد لاعبًا قادرًا على الربط بين الخطوط، وصناعة الفارق في المساحات الضيقة، وتقديم الحلول الفردية في المباريات المغلقة، خاصة في الجانب الهجومي.

غيابه ظهر بوضوح في العقم الهجومي وصعوبة تحويل السيطرة إلى أهداف، ما جعل كثيرين يربطون بين تراجع الفاعلية الهجومية وغياب اسم بحجم جويري، ولكن دون انتقاد شديد لبيتكوفيتش، مع الوضع في الحسبان حالته بعد الإصابة.


اضطر بيتكوفيتش أحيانًا للعب بإبراهيم مازا كمهاجم إلى جانب عمورة، ولم يكن بغداد بونجاح المهاجم الأساسي، مع تراجع مستوى اللاعب متأثرًا بتقدمه في العمر.

وفي النهاية، عاد أمين جويري، وقرر أن يحوّل الشكوك إلى دافع، ويبدأ من جديد في الدوري الفرنسي، من أجل التجهيز قبل كأس العالم 2026 مع بيتكوفيتش والرفاق.

أمين جويريالجزائرالدوري الفرنسيمارسيليا
تابعنا
Google News
 مشاركةفيسبوك ‫X ماسنجر شارك عبر الإيميل
نادر شبانة
صحفي مصري منذ عام 2012، عملت بالعديد من القنوات التلفزيونية، أقوم بتقديم محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أهتم بكرة القدم العالمية والإيطالية بشكل أكبر، أجيد كتابة القصص في كرة القدم والتحليلات للمباريات، وترجمة الأخبار ومتابعة الأحداث لحظة بلحظة