الأحد 03-03-2024
ملاعب

اتحاد جدة الرابح الأكبر في سوق الانتقالات..فما علاقة ميسي؟

afp_20230609_20230609-afp_33hj8jl_afp (1)


ملاعب - يعتبر نادي اتحاد جدة، الرابح الأكبر في الميركاتو الصيفي الحالي حتى الآن، من بين الأربعة الكبار في السعودية.
 
ويمكن القول إن النادي الجداوي حقق أكثر من 60% من أهدافه في هذه المرحلة، بالتعاقد مع النجمين كريم بنزيما ونجولو كانتي.
 
ومنذ إعلان مشروع استثمار وتخصيص الأندية السعودية، الذي أعلن عنه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في أوائل شهر يونيو / حزيران الحالي، واستحواذ شركات تابعة لصندوق الاستثمارات العامة على أندية الاتحاد والأهلي والهلال والنصر، بدأ الرباعي سباقًا أوروبيًا للتعاقد مع لاعبي النخبة.
 
ورغم ارتباط هذه الأندية بلاعبين ناشطين في الدوريات الأوروبية، إلا أن الاتحاد يعد الوحيد بينهم الذي حقق النجاح حتى الآن.
 
وينتظر أن يكون الأسبوع المقبل ساخنًا وحاسمًا في تحديد مصير الصفقات المحتملة لكل من الهلال والأهلي والنصر.
 
لماذا نجح الاتحاد؟
 
بحسب معلومات داخل اتحاد جدة، فإن البرتغالي نونو سانتو المدير الفني الحالي للفريق، كان كلمة السر في هذه النجاحات، بعدما وضع خارطة طريق محددة وواضحة أمام المفاوض الاتحادي.
 
فقد حدد سانتو احتياجات فريقه من اللاعبين، واختارهم ورشحهم، فيما اختارت الإدارة وقت التحرك نحو الأهداف المطلوبة، مما سهل المهمة.
 
ولعب سانتو دورًا أكبر أثناء سير المفاوضات، وفق مصادر كووورة، وفتح قنوات اتصال مع بعض اللاعبين، مثل كانتي، مستفيدًا بعلاقته السابقة بهم، وقدم لهم شرحًا وافيًا لمشروع ناديه وفق الرؤية السعودية الشاملة.
 
ويحسب لإدارة اتحاد جدة برئاسة أنمار الحائلي ونائبه أحمد كعكي التحرك المبكر نحو الأهداف التي حددها نونو سانتو، وذلك بعد الجولة قبل الأخيرة من المسابقة، عندما حسم الفريق اللقب رسميًا، وتأكد أنه سيكون ممثل السعودية في كأس العالم للأندية 2023.
 
وقبل تأكيد المشاركة في مونديال الأندية، كان اتحاد جدة حسم المشاركة في بطولة الملك سلمان للأندية الأبطال، وأصبح الفريق مطالبًا بدعم مبكر، نظرًا لضيق الوقت بين نهاية الموسم المنقضي وموعد البطولة، والمقرر له الشهر المقبل بالسعودية.
 
وأوضح المدرب السعودي علي كميخ، أن نجاح أي نادٍ في سوق الانتقالات، يحسب  60% منه للجهاز الفني و40% للإدارة، وبالتالي فإن الاستقرار الفني في اتحاد جدة بوجود نونو سانتو ساهم بشكل كبير في نجاح الاتحاد حتى الآن في سوق الانتقالات.
 
وأشار في تصريحات لكووورة إلى أن عدم وجود أجهزة فنية حتى الآن في النصر والهلال والأهلي أثر بعض الشيء على حسم الصفقات حتى الآن في هذه الأندية.
 
وأضاف أن دخول صندوق الاستثمارات العامة وفق خطة محكمة، ورقابة عالية، منح الأندية السعودية قوة غير عادية للتفاوض مع أي لاعب في العالم.
 
وقال كميخ، إن النجاح المتوقع لن يكون على الصعيد الفني فحسب، بل سيمتد إلى عقود الرعاية للأندية، وهذا ما نلمسه هذه الأيام من إقبال غير مسبوق للشركات لتوقيع عقود رعاية مع الأندية، فضلًا عن زيادة قيمة النقل التلفزيوني والإقبال المتوقع من الجماهير على حضور المباريات وشراء قمصان النجوم.
 
واستشهد كميخ بتصريحات كريستيانو رونالدو الإيجابية عن الدوري السعودي، بل عن البيئة والثقافة السعودية، مؤكدًا أن كل ذلك سيكون من عوامل جذب النجوم للدوري السعودي.
 
وتابع: "لقد استفاد الاتحاد من الأصداء الواسعة التي أحدثها فوزه بلقب دوري روشن، وإعلان تمثيله للمملكة في كأس العالم للأندية، فكان على إدارته التحرك المبكر في سوق الانتقالات لدعم الفريق، وهذا ما حدث".

اضافة اعلان
 

بقيت ملاحظة أخيرة، وهي أن الهلال تعرض لصدمة بعد فشله في ضم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث كان يراهن علي إنجاز هذه الصفقة، ومن ثم تأتي بعد ذلك الخيارات الأخرى من لاعبين وجهاز فني.
 
قدوم ميسي إلى دوري روشن السعودي، كان كفيلًا بسحب البساط من تحت أقدام أي صفقة أخرى هذا الصيف، لكن اللاعب الكبير فضل الرحيل إلى إنتر ميامي الأمريكي.