أشعل سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، حماس لاعبيه مع استئناف التدريبات الجماعية، كاشفاً عن طموحات قارية جديدة، وربط الشهري بين الجهد المبذول في الحصص التدريبية وفرصة الفريق الكبيرة في حجز مقعد آسيوي الموسم المقبل.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة “الرياضية”، فقد عقد المدرب اجتماعاً فنياً مع اللاعبين فور عودتهم من الإجازة، وشدد خلاله على استغلال قرار زيادة المقاعد الآسيوية الممنوحة للأندية السعودية لتحقيق قفزة نوعية في سلم الترتيب.
وطالب الشهري لاعبي “فارس الدهناء” بمضاعفة العمل لضمان المشاركة القارية، مستنداً إلى التقارير التي تؤكد منح السعودية ستة مقاعد، ويرى المدرب أن الفرصة باتت مواتية جداً للاتفاق للعودة إلى المحافل الآسيوية من أوسع الأبواب.
لغة الأرقام وطموح المقاعد الستة
ويحتل الاتفاق حالياً المركز السابع برصيد 42 نقطة، ويسعى لتقليص الفارق مع فرق المقدمة في الجولات المتبقية، وتأتي هذه التحركات الإدارية والفنية لتحفيز اللاعبين قبل المواجهة المرتقبة أمام الأخدود في الثلاثين من أبريل الجاري.
ميدانياً، انطلقت الحصة التدريبية بتمارين لياقية مكثفة أعقبتها تدريبات تكتيكية بالكرة ركزت على سرعة التحرك، وحرص الجهاز الفني على تطبيق مناورة فنية بمنتصف الملعب شهدت حضور كافة اللاعبين، مما يعكس الجاهزية الكاملة للفريق.
وتركزت تعليمات الشهري على ضرورة تحويل النتائج الإيجابية إلى واقع ملموس يضمن التقدم في دوري روشن، ويأمل الاتفاقيون أن تكون زيادة المقاعد الآسيوية بمثابة الوقود الذي يدفع الفريق نحو المربع الذهبي بنهاية الموسم.
ويترقب الشارع الرياضي مدى قدرة الاتفاق على استغلال هذه الحوافز الجديدة لتغيير خارطة الترتيب، وسيكون لقاء الأخدود القادم الاختبار الأول لجدية اللاعبين في ترجمة وعودهم للمدرب بالقتال على أحد المقاعد القارية الستة.
اكتمال الجاهزية وتحدي العودة لآسيا
أظهرت التدريبات الأخيرة اكتمال صفوف الفريق وعزيمة اللاعبين على حسم النقاط المتبقية في رزنامة الدوري، ويبقى طموح “النخبة” و”آسيا 2″ هو المحرك الأساسي لمنظومة الاتفاق في رحلة البحث عن المجد القاري الضائع منذ سنوات.