السبت 31-01-2026
ملاعب

ديوكوفيتش يواجه ألكاراز لكتابة إنجاز تاريخي جديد

3


ملاعب - مهد فوز ديوكوفيتش الصعب على سينر الطريق له لخوض المباراة النهائية أمام الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الأول، البالغ من العمر 22 عاماً، والذي يسعى ليصبح أصغر رجل في التاريخ يكمل الفوز بألقاب الجراند سلام الأربعة في مسيرته.

اضافة اعلان

وتعاون ألكاراز وسينر عملياً في إيقاف مساعي ديوكوفيتش للفوز بلقبه الخامس والعشرين في البطولات الكبرى، حيث تقاسما الفوز في آخر ثمانية بطولات كبرى بالتساوي.


وخلال مقابلته في الملعب في ختام اليوم الثالث عشر، شكر ديوكوفيتش كورت على بقائها لمشاهدة نهايته لسلسلة من خمس هزائم أمام سينر، وكسره أيضاً لسلسلة من أربع هزائم في الدور قبل النهائي بالبطولات الكبرى.


وقال: "بعض الأساطير ظلوا مستيقظين حتى الساعة الثانية فجراً. أشكركم كثيراً لتواجدكم هنا".


ويمتلك ديوكوفيتش تقريباً كل الأرقام القياسية الممكنة، متجاوزاً الإنجازات التي حققها السويسري روجيه فيدرر والإسباني رافاييل نادال. وهو يملك لقباً واحداً أكثر من الأمريكية سيرينا وليامز، التي تحمل الرقم القياسي لفردي السيدات في عصر البطولات المفتوحة بـ23 لقباً.


ولم يخف ديوكوفيتش أنه جاء إلى أستراليا فقط من أجل الفوز باللقب الخامس والعشرين الذي يتطلع إليه .


ويجادل بعض المحللين حول عظمة عدد ألقاب كورت، نظراً لأنها فازت بـ13 من أصل 24 لقباً فردياً كبيراً قبل بدء عصر البطولات الاحترافية المفتوحة في 1968.
أما ديوكوفيتش، فلا شيء يشغله سوى الأرقام، فهي تتحدث عنه أكثر من أي شيء آخر.


بعد تغلبه على أحد طرفي منافسة "سينركاراز"، يحصل ديوكوفيتش على فرصة لمواجهة الطرف الآخر في النهائي الحادي عشر لمسيرته في ملعب ملبورن بارك، حيث فاز بجميع العشر نهائيات السابقة.


وقال ديوكوفيتش (38 عاماً) إنه يشعر بالإرهاق والألم، ومن المرجح ألا يقوم بالكثير من التدريبات السبت، مفضلاً التركيز على التعافي.


وقال ألكاراز أيضاً إنه سيركز على التعافي بعد معاناته من تقلصات وآلام في ساقه اليمنى خلال فوزه في قبل النهائي على الألماني ألكسندر زفيريف في مباراة استمرت خمس مجموعات استغرقت 5 ساعات و27 دقيقة، لتكون أطول مباراة في الدور قبل النهائي في تاريخ أستراليا المفتوحة.


ولم تكن هذه هي أطول مباراة في بطولة أستراليا المفتوحة، وليست مفاجأة، أن يكون ديوكوفيتش طرفاً في أطول مباراة بالبطولة عندما فاز على الإسباني رافاييل نادال في نهائي 2012 في مباراة استمرت خمس ساعات و53 دقيقة.


والتقى ديوكوفيتش بألكاراز بين مباراتي قبل النهائي، وأثنى عليه لتجاوزه الصعوبات. كان ألكاراز يستخدم دراجة التمرين للاسترخاء بعد المباراة، بينما كان ديوكوفيتش لا يزال يستعد لبداية مباراته المتأخرة في الليل.


وعندما كان يحدد أهدافه لهذا الموسم، قال ديوكوفيتش إنه سأل نفسه :"حسناً، ما الذي أبحث عنه من ذاتي؟"


وقال: "كنت أتخيل مواجهة يانيك وكارلوس في المراحل النهائية في بطولات الغراند سلام. وأخوض معارك قوية. شعرت بسعادة كبيرة لأنني حققت ذلك بالفعل في أول بطولة كبرى لهذا العام".


واعترف ديوكوفيتش بأنه كان محظوظاً في التأهل للدور قبل النهائي، بعد أن حصل على فوز بالانسحاب في الدور الرابع قبل أن ينسحب الإيطالي لورينزو موسيتي من دور الثمانية، رغم فوزه بالمجموعتين الأوليين.


ويهدف ديوكوفيتش لأن يكون أكبر لاعب سناً في عصر البطولات المفتوحة يفوز ببطولة كبرى، فيما يهدف ألكاراز ليكون أصغر لاعب سناً يفوز بالألقاب الأربعة للغراند سلام.