الجمعة 30-01-2026
ملاعب

الاتحاد يغلق الأبواب في وجه أندية أوروبا.. سر التمسك بكانتي وديابي وبقاء الشهري

197174a0-ead4-479c-bd5d-66aad71e0548


كشفت تقارير صحفية سعودية عن تحركات إستراتيجية كبرى داخل أروقة نادي الاتحاد، حيث اتخذت الإدارة قرارات حاسمة بحماية ركائز الفريق الأساسية من أطماع الأندية الأوروبية الكبرى خلال الميركاتو الشتوي الحالي.
اضافة اعلان
وتأتي هذه التحركات في إطار سعي “العميد” للحفاظ على استقراره الفني وتدعيم صفوفه بأسماء شابة قادرة على صناعة الفارق في المرحلة المقبلة من منافسات دوري روشن السعودي.

ووفقاً لما أورده مصدر خاص لصحيفة “الرياضية”، فقد أبدت إدارة الاتحاد صرامة واضحة برفض عرض رسمي تقدم به نادي فنربخشة التركي للتعاقد مع نجم الوسط الفرنسي نجولو كانتي.

ولم يتوقف قطار الرفض الاتحادي عند هذا الحد، بل شمل أيضاً عرضاً من العملاق الإيطالي إنتر ميلان، الذي كان يرغب في استعارة المهاجم الفرنسي موسى ديابي حتى نهاية الموسم، وهو ما قوبل بالرفض القاطع للحفاظ على القوة الهجومية للفريق.
وتشير الإحصائيات إلى التأثير الكبير لهذا الثنائي؛ حيث شارك موسى ديابي في 17 مباراة هذا الموسم، مسجلاً هدفين وصانعاً لـ 5 أهداف خلال 1477 دقيقة لعب.
أما المخضرم نجولو كانتي، فقد ظهر في 18 مواجهة، نجح خلالها في تسجيل هدفين وصناعة هدف وحيد، معززاً حضوره كصمام أمان في وسط الملعب بإجمالي 1567 دقيقة.


ميركاتو الاتحاد.. مهاجم “مواليد” ومدافع جديد على الرادار
وفي سياق التدعيمات، تُسارع الإدارة الرياضية بنادي الاتحاد خطى التفاوض لإنهاء التعاقد مع مهاجم أجنبي تحت بند “خانات المواليد”، بالإضافة إلى التوقيع مع مدافع لترميم الخط الخلفي.
وقد انحصرت خيارات الهجوم بين ثلاثة أسماء واعدة: الأوروجوياني ألفارو رودريجيز مهاجم إلتشي الإسباني، والبلجيكي لوكاس ستاسين لاعب سانت إتيان الفرنسي، والمغربي ياسر زابيري مهاجم فاماليكاو البرتغالي.
وعلى صعيد الاستقرار المحلي، حسمت الإدارة موقفها بشأن اللاعبين الدوليين، حيث أكدت المصادر تمسك النادي ببقاء الثنائي عبد الرحمن العبود وصالح الشهري. ويهدف هذا القرار إلى الحفاظ على العمق الفني المحلي في التشكيلة، وضمان وجود بدائل جاهزة تمتلك الخبرة الدولية لدعم الفريق في المنعطفات الحاسمة من الموسم.
وتبذل الإدارة الرياضية جهوداً مضاعفة لإنهاء هذه الملفات قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية، لضمان دخول الفريق المرحلة القادمة بصفوف مكتملة. ويرى المتابعون أن رفض العروض الأوروبية لكانتي وديابي هو رسالة واضحة بأن طموح الاتحاد يتجاوز مجرد المشاركة، بل يمتد للمنافسة الشرسة على مراكز المقدمة.


وتترقب الجماهير الاتحادية الإعلان الرسمي عن الصفقات الجديدة، خاصة في مركز الهجوم الذي يشغل حيزاً كبيراً من اهتمام الإدارة. ومع بقاء العناصر الأساسية، يبدو أن “العميد” يخطط لعودة قوية في الدور الثاني من الدوري، مستنداً إلى توليفة تجمع بين الخبرة العالمية والمواهب الشابة الطامحة.