عبر طارق السكتيوي عن فخره واعتزازه الكبيرين بتولي مهمة الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب العماني الأول لكرة القدم، حيث يطمح المدرب الجديد إلى كتابة تاريخ كروي مشرف ونقل التجربة المغربية الناجحة إلى الملاعب العمانية خلال الفترة المقبلة.
اضافة اعلانوأكد السكتيوي في مقطع فيديو تم نشره مؤخرا وجود علاقة حب واحترام متبادل وعميق يجمع بين الشعبين المغربي والعماني، مشيرا إلى أن تساقط المطر في يومه الأول مع الفريق يعتبر فأل خير يجعله متفائلا جدا بنجاح هذه التجربة الاحترافية الجديدة.
وأوضح المدرب المغربي أنه يرى في المنتخب العماني مجموعة طموحة تمتلك مقومات تقنية كبيرة تحتاج فقط إلى بعض التطوير والصقل، مبرزا أهمية التسلح بعقلية الفوز القوية وروح الدفاع عن الراية الوطنية باعتبارها من أهم متطلبات ومقومات كرة القدم الحديثة حاليا.
طارق السكتيوي يعد بنقل التجربة المغربية الناجحة إلى منتخب عمان
وقدم الربان الجديد وعودا صريحة للجماهير العمانية بالعمل الجاد والمسؤول بما يرضي الله سبحانه وتعالى، مؤكدا حرصه الشديد على إسعاد كافة الجماهير ومسؤولي الكرة العمانية، ومتمنيا أن يغادر منصبه في المستقبل وهو يحظى بنفس الحب والثقة التي استقبل بها أول مرة.
وخلال المؤتمر الصحفي الرسمي لتقديمه لوسائل الإعلام تحدث الإطار الوطني بشفافية تامة عن أهدافه الاستراتيجية الكبرى مع المنتخب العماني، حيث شدد على أن هدفه الرئيسي والمباشر يتمثل في بناء وتعزيز هوية كروية جديدة ومستقلة تتناسب مع إمكانيات وطموحات الكرة العمانية.
ولم يخف السكتيوي طموحه الأكبر المتمثل في حجز بطاقة التأهل التاريخية إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، حيث يعتبر هذا الحلم المونديالي هو المحرك الأساسي لمشروعه الرياضي الطموح الذي يسعى لتنزيله على أرض الواقع بمساندة ودعم من الاتحاد العماني لكرة القدم.
وختم المدرب الوطني تصريحاته بالتأكيد على امتلاكه لعزيمة صلبة وإصرار كبير لتحقيق كافة الأهداف المسطرة بدقة، موضحا أن خطته واستراتيجيته الواضحة لن تقتصر على المنتخب الأول فقط بل ستشمل نقل التجربة المغربية الرائدة لتطوير مختلف الفئات العمرية السنية في عمان.
وتترقب الجماهير الرياضية في سلطنة عمان بشغف كبير البصمة الفنية والتكتيكية التي سيضيفها طارق السكتيوي لمنتخب بلادها، حيث يعول الجميع على خبرته الكبيرة وحنكته التدريبية لإحداث طفرة نوعية تضع الكرة العمانية في مصاف كبار القارة الآسيوية خلال المنافسات القارية والدولية القادمة.