السبت 28-03-2026
ملاعب

سمير المرابيط يفتح قلبه للجماهير بعد أول ظهور مع المنتخب المغربي

IMG_1019-2-780x470


عبر النجم الشاب سمير المرابيط عن سعادته الغامرة وفخره الكبير بعد تسجيل ظهوره الرسمي الأول بقميص المنتخب الوطني المغربي، وذلك خلال المواجهة الودية القوية التي جمعت أسود الأطلس بمنتخب الإكوادور والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ليحقق بذلك حلم الطفولة الذي طالما راوده منذ بداية مسيرته الكروية الاحترافية.
اضافة اعلان

وشارك اللاعب الموهوب مشاعره الجياشة مع الجماهير المغربية العريضة عبر منشور مؤثر على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، حيث كتب بكلمات نابعة من القلب أنه يعتبر خوض أولى دقائقه بألوان بلده الأم بمثابة شرف عظيم، مؤكدا أن هذه اللحظة التاريخية ستبقى محفورة في ذاكرته الرياضية للأبد.

وحرص سمير المرابيط على توجيه رسالة شكر وامتنان عميقة لكافة الجماهير والمشجعين على الدعم المتواصل الذي يقدمونه للمجموعة، معربا عن امتنانه الكبير للترحيب الحار الذي حظي به منذ لحظة التحاقه الأولى بمعسكر أسود الأطلس، وهو ما ساعده كثيرا على الاندماج السريع وسط أجواء النخبة المغربية.

سمير المرابيط يحتفل بظهوره الدولي الأول بتدوينة عاطفية
وكان محمد وهبي قد منح الفرصة الذهبية لسمير المورابيط لتدشين مساره الدولي خلال الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة الودية، حيث أشركه كلاعب بديل انطلاقا من الدقيقة الحادية والثمانين لتعويض زميله محمد ربيع حريمات، ليدون بذلك اسمه ضمن قائمة اللاعبين الذين حظوا بشرف تمثيل الفريق الوطني الأول.

ورغم قصر المدة الزمنية التي قضاها فوق أرضية الميدان إلا أن المرابيط أظهر حماسا منقطعا النظير ورغبة جامحة في إثبات ذاته، حيث تحرك بفعالية في خط الوسط وحاول تقديم الإضافة المرجوة وتطبيق التعليمات التكتيكية للمدرب، مبشرا بميلاد نجم جديد قادر على إعطاء الكثير للمنظومة الجماعية للمنتخب مستقبلا.

وتندرج هذه المشاركة الأولى ضمن استراتيجية الطاقم التقني الجديد الرامية إلى ضخ دماء شابة ومنح الثقة للمواهب الصاعدة المتألقة في الدوريات الأوروبية، حيث يسعى المدرب وهبي لتوسيع قاعدة الاختيارات الفنية وتجهيز جيل جديد من اللاعبين القادرين على حمل المشعل، تأهبا لخوض غمار الاستحقاقات القارية والمونديالية المقبلة بشراسة.

وتكتسي هذه الانطلاقة الواعدة أهمية بالغة من الناحية النفسية بالنسبة لسمير المرابيط الذي حسم اختياره الرياضي عن قناعة تامة وحب كبير لوطنه، حيث تفاعلت الجماهير بشكل إيجابي جدا مع رسالته العاطفية التي تعكس مدى تعلقه بالقميص الوطني، وهو ما سيزيد من حجم مسؤوليته لتقديم أفضل ما لديه في قادم المواعيد.