أكد حارس مرمى الحسين إربد والمنتخب الوطني الأردني، يزيد أبو ليلى، إسقاطه القضية التي كان قد رفعها سابقًا بحق عدد من المشجعين الذين أساؤوا إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اضافة اعلانوبيّن أبو ليلى في بيان له أن الشكوى لم تكن موجهة إلى جماهير نادٍ بعينه، وإنما اقتصرت على عدد محدود من المشجعين الذين وجّهوا له إساءات مباشرة وشخصية تجاوزت حدود النقد الرياضي المقبول.
وأضاف: «بالنسبة لي، كانت ولا تزال قضية كرامة واحترام شخصي، لا علاقة لها بالأندية أو بالجماهير الواعية التي كانت وما زالت الداعم الأكبر لي في مسيرتي».
وتابع أبو ليلى: «انطلاقًا من حرصي الدائم على روح الأخوّة والمسؤولية، واحترامًا لجماهيرنا الواعية، فقد قررت سحب الشكوى القانونية المقدّمة بحق الأشخاص الذين كنت قد تقدّمت بشكوى ضدهم، وذلك بعد مبادرات طيبة ومساعٍ ودّية صادقة، أقدّرها عاليًا وأثمّنها بكل احترام».
تاليًا نص ما كتبه أبو ليلى:
إلى جماهيرنا الأردنية العزيزة،
إلى كل من يحمل في قلبه حب هذا الوطن، ويحترم رياضته ولاعبيه،
أودّ أن أوضح للرأي العام الأردني حقيقة ما جرى بخصوص الشكوى القانونية التي تقدّمت بها مؤخرًا، والتي أُثير حولها الكثير من اللغط وسوء الفهم.
إن هذه الشكوى لم تكن، وليست، ولن تكون يومًا موجّهة إلى جمهور كرة القدم الأردنية، ولا إلى جماهير أي نادٍ من أنديتنا العزيزة التي أعتز بها وأحترمها، وإنما جاءت بحق عدد محدود جدًا من الأشخاص الذين وجّهوا إليّ إساءات مباشرة وشخصية، تجاوزت حدود النقد الرياضي المقبول، ووصلت إلى مستوى لا يمكن السكوت أو التغاضي عنه تحت أي ظرف.
وأؤكد بكل وضوح أنني عند اتخاذ هذا الإجراء لم أكن أعلم، ولم أسأل، ولم يهمني أي انتماء نادوي للأشخاص المعنيين، فالقضية بالنسبة لي كانت، ولا تزال، قضية كرامة واحترام شخصي، لا علاقة لها بالأندية أو بالجماهير الواعية التي كانت وما زالت الداعم الأكبر لي في مسيرتي.
وانطلاقًا من حرصي الدائم على روح الأخوّة والمسؤولية، واحترامًا لجماهيرنا الواعية، فقد قررت سحب الشكوى القانونية المقدّمة بحق الأشخاص الذين كنت قد تقدّمت بشكوى ضدهم، بعد مبادرات طيبة ومساعٍ ودّية صادقة، أقدّرها عاليًا وأثمّنها بكل احترام.
واغتنم هذه الفرصة لأتوجّه بجزيل الشكر والامتنان إلى جماهير المنتخب الوطني الأردني كافة، وإلى جماهير الأندية الأردنية التي كان لي شرف تمثيلها والدفاع عن ألوانها، وعلى وجه الخصوص:
شباب الأردن، والفيصلي، والحسين إربد.
جماهير أعتز بمحبتها، وأقدّر وقفتها، وأحمل لها كل الاحترام والتقدير.
كما أؤكد احترامي الكامل للنقد الرياضي بجميع أشكاله ومستوياته، متى التزم بالإطار المهني والأخلاقي، فالنقد البنّاء جزء أساسي من تطور أي لاعب وأي منظومة رياضية.
وأتقدم بالشكر لكل من دعمني وساندني، ولكل من تواصل معي، ولكل من سعى بمساعٍ ودّية صادقة لإنهاء هذا الملف بروح الأخوّة والمسؤولية.
وسأبقى، كما كنت دائمًا، جنديًا مخلصًا في خدمة الرياضة الأردنية، وخدمة الشعب الأردني العظيم، متشرفًا بتمثيل وطني، ومعتزًا بالعمل تحت ظل القيادة الهاشمية المفدّاة، سائلًا الله أن يديم على أردننا نعمة الأمن والاستقرار.
والله من وراء القصد.