ملاعب - أطلقت مديرة مدينة "فوكسبورو" الأمريكية، بيغ دنكان، تحذيراً شديد اللهجة بشأن استضافة المدينة لمباريات كأس العالم الصيف المقبل على ملعب "جيليت ستاديوم"، مؤكدة أن غياب التمويل اللازم لتأمين الحدث قد يؤدي إلى إلغائه في المدينة.
قال حساب قناة GOLZ على إكس: "أوضحت بيغ دنكان أن المدينة بحاجة إلى نحو 8 ملايين دولار، لتغطية تكاليف السلامة العامة والأمن خلال المباريات".
وأشارت إلى أن هذا المبلغ مخصص بشكل أساسي لتمويل قوات شرطة فوكسبورو، المسؤولة عن إنفاذ القانون داخل وخارج الملعب.
وقالت دنكان بصراحة: "إذا لم يقدم أحد المال، فلن يكون هناك كأس عالم في فوكسبورو"، مشددة على أن التكاليف الباهظة المرتبطة بالاستضافة لا يمكن أن تقع على عاتق دافعي الضرائب المحليين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حرج، وحددت المدينة جدولاً زمنياً صارماً لحسم الأمور:
17 فبراير (شباط): اجتماع مرتقب لممثلي الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في قاعة المدينة لمناقشة الأزمة.
17 مارس (آذار): الموعد النهائي الذي حددته المدينة لمنح "فيفا" الترخيص اللازم لإقامة الحدث.
وبموجب القوانين المحلية، تملك مدينة فوكسبورو الأرض التي يقع عليها ملعب "جيليت ستاديوم" (المملوك لمجموعة كرافت)، وهي الجهة التي تمنح التراخيص اللازمة لإقامة الفعاليات، بما في ذلك مباريات الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية (NFL).
وأكدت مديرة المدينة أنها وجهت خطاباً رسمياً للمنظمين الشهر الماضي لشرح الموقف، مؤكدة التزام المدينة بالتعاون والتخطيط الدقيق، ولكن بشرط ضمان التمويل الخارجي لمتطلبات الأمن.
يذكر أن ملعب "جيليت ستاديوم" من المقرر أن يستضيف 7 مباريات ضمن نهائيات كأس العالم هذا الصيف، وهو ما يضع ضغطاً كبيراً على الموارد اللوجستية والأمنية للمدينة الصغيرة.
