يبدأ برشلونة الإسباني عام 2026 بمواجهة مثيرة ضد إسبانيول على ملعب كورنيلا يوم السبت الساعة 9 مساءً، في بداية عام مليء بالمسابقات والتحديات، فالنادي الكتالوني يملك العديد من الجبهات المفتوحة، سواء على المستوى الرياضي مع جميع الفرق الاحترافية، أو على المستوى المؤسسي مع الانتخابات الرئاسية المرتقبة، وأشارت صحيفة “موندو ديبورتيفو” إلى أن الفريق يسعى للتتويج بعد أن حقق الثلاثية المحلية في 2025، مع استمرار أعمال تطوير ملعب كامب نو وزيادة الطاقة الاستيعابية.
اضافة اعلانالبداية ستكون مع كأس السوبر الإسباني للرجال بين 7 و11 يناير في السعودية، حيث يواجه الفريق أتلتيك بلباو في نصف النهائي الأربعاء 7 يناير الساعة 8 مساءً، والفائز سيلاقي الفائز من مباراة ريال مدريد وأتلتيكو الخميس 8 يناير، وفي كأس ملك إسبانيا، سيتعرف برشلونة على منافسه في دور الـ 32 يوم 7 يناير، مع مباريات مرتقبة بين 13 و15 من نفس الشهر ضد ديبورتيفو لاكورونيا، كولتورال ليونيسا، راسينج سانتاندير، ألباسيتي أو بورجوس، مع احتمال تقديم النهائي إلى 18 أبريل بسبب مصادفته مع معرض إشبيلية.
الانتخابات الرئاسية ستُجرى بين 15 مارس و15 يونيو، حيث تقدم كل من فيكتور فونت، خافي فيلاجوانا، ومارك سيريا، طلبات مسبقة للترشح ضد جوان لابورتا، في وقت يسعى فيه الجميع لتحديد الموعد الأمثل حتى لا يؤثر على الفريق الأول.
مواعيد حاسمة تنتظر برشلونة في 2026
في الدوري الإسباني، سيواجه برشلونة ريال مدريد يومي 9 أو 10 مايو في كلاسيكو الجولة 35، في أول مواجهة على ملعب كامب نو بعد ثلاث سنوات، بينما ستكون مواجهة دوري أبطال أوروبا النهائية في 30 مايو في بودابست هدفاً بعيداً يتطلب تجاوز مباريات دور الـ16 والربع والنصف النهائي بعد ضمان مركز في المربع الذهبي.
عودة الجماهير ستكون تدريجية، حيث افتتح كامب نو أمام 45,401 متفرج في نوفمبر الماضي، مع توقع زيادة الطاقة الاستيعابية إلى 62,000 بحلول نهاية يناير مع افتتاح المدرج الشمالي، وصولاً إلى 104,600 متفرج في سبتمبر قبل موسم 2026-27، مع استمرار أعمال تطوير الحلقات العليا وصالات كبار الشخصيات، بينما يتوقع الانتهاء من السقف في صيف 2027، واللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم ستعلن في سبتمبر 2026 ما إذا كان الملعب سيستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا.
برشلونة يبدأ 2026 بكل تحدياته المفتوحة، ويبدو أن كل شهر سيحمل مواعيد حاسمة بين البطولات الرياضية والقرارات المؤسسية والتجديدات الكبرى التي سترسم مستقبل النادي الكتالوني.