أنهى مارك كاسادو عام 2024 كأحد الأعمدة الأساسية في حسابات هانزي فليك، بعد موسم مفاجئ شهد ظهوره الدولي وصعوده كأيقونة في انتعاش برشلونة الإسباني، لكن أشارت صحيفة “آس” أن اللاعب الشاب شهد تراجعًا واضحًا في مشاركاته منذ أغسطس 2025، حيث لعب هذا الموسم 768 دقيقة فقط من أصل 2,160 (36.3%)، مقارنة بـ 1,727 دقيقة من أصل 2,250 (76%) في النصف الأول من موسم 2024-25.
هذا الانخفاض الكبير يعكس الوضع الحالي للاعب، الذي أصبح ضمن الخيارات الأخيرة لفليك بعد بيدري ودي يونج، مع تفضيل واضح لإريك جارسيا كمحور أساسي، والمدرب يقدر طاقته والتزامه، لكنه يرى أحيانًا أن حماسه يضر بموقعه في الملعب، حتى بيرنال تجاوز كاسادو في الترتيب بعد استعادة لياقته، ومع غياب جافي بسبب الإصابة، لم يغير ذلك كثيرًا من وضعه.
لاعب الوسط الشاب أمام مفترق طرق بعد تراجع أدواره في برشلونة
في المباريات الأخيرة، ومع نقص الظهيرين، جربه فليك في مركز ليس غريبًا عليه لكنه لم يكن متوقعًا، مع تركيز المدرب على أنه يرى كاسادو أكثر كلاعب “6” أو “8” وسط الملعب، مع عقد يمتد حتى 2028، اللاعب الشاب البالغ 22 عامًا وذو القيمة السوقية 25 مليون يورو أمام قرار حاسم بشأن مستقبله.
فليك دافع عنه في الصيف وقال: “هو لا يريد الرحيل وأنا لا أريده أن يغادر”، ومع اهتمام بعض أندية الدوري الإنجليزي به، كاسادو يمتلك خيارات عدة، لكنه يوازن بين الراحة التي يجدها في برشلونة، النادي الذي نشأ فيه، ودوره كلاعب بديل قادر على تقديم الإضافة، ومحبة الجماهير، والقرار النهائي، كما يبدو، سيكون في يده وحده.