صنف منبر فوكس سبورتس الأمريكي جماهير منتخب المغرب في المركز السادس عالميا ضمن قائمة أقوى القواعد الجماهيرية المرتقبة في مونديال2026، وذلك بفضل الحضور الجماهيري الكثيف والشغف الكبير الذي يرافق “أسود الأطلس” أينما حلوا وارتحلوا في مختلف المحافل الدولية البارزة.
اضافة اعلانوأشاد النجم الدولي الأمريكي السابق أليكسي لالاس خلال حلقة تحليلية بالشغف المغربي الاستثنائي واصفا المشجعين بالجمهور الرائع من الأعلى إلى الأسفل، ومثنيا على الدعم اللامشروط الذي يقدمونه لجميع فئات المنتخبات الوطنية سواء تعلق الأمر بالرجال أو السيدات أو حتى الفئات السنية الشابة.
ويعكس هذا التصنيف المتقدم القيمة الكبيرة التي باتت تحظى بها الجماهير المغربية على الصعيد العالمي بعدما خطفت الأنظار في الاستحقاقات الكروية الماضية، مما يجعلها رقما صعبا وعلامة فارقة تساهم بشكل مباشر في تحفيز اللاعبين ودفعهم لتحقيق نتائج إيجابية فوق المستطيل الأخضر.
أسعار خيالية وصدمة جماهيرية قبل قمة منتخب المغرب البرازيل
وفي سياق متصل بالزحف الجماهيري المرتقب نحو مدرجات المونديال تفاجأ المشجعون باشتعال أسعار تذاكر المباراة المنتظرة بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي بشكل فاق كل التوقعات، حيث بلغت الأثمنة مستويات قياسية أثارت استياء شريحة واسعة من عشاق الساحرة المستديرة الراغبين في مساندة فريقهم.
وأشار الموقع الرسمي المخصص لبيع تذاكر هذه القمة الكروية إلى تبقي 24 مقعدا فقط معروضة للبيع بمبالغ خيالية لا تصدق، حيث وصلت قيمة التذكرة الواحدة إلى 156 ألف دولار وهو رقم تعجيزي أثار موجة غضب عارمة في صفوف الجماهير.
وخلفت هذه الأثمنة المبالغ فيها ردود أفعال غاضبة وانتقادات لاذعة للجهات المنظمة على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من المتابعين أن هذه السياسة التسعيرية تهدف إلى استغلال الشغف الجماهيري وتحرم المشجع العادي من حقه المشروع في متابعة منتخب بلاده من المدرجات.
وتطالب الجماهير المغربية بتدخل عاجل من طرف الجهات الوصية والاتحاد الدولي لكرة القدم لضبط أسعار التذاكر ووضع حد لهذا الارتفاع الصاروخي، لضمان حضور جماهيري وازن يليق بمكانة المنتخب المغربي ويتناسب مع التصنيف العالمي الذي بوأ المشجعين المغاربة المراتب الأولى عالميا.
.0
هل تمنع الأسعار الخيالية الجماهير المغربية من غزو المدرجات؟
لن تستسلم الجماهير المغربية العاشقة لمنتخبها أمام هذه العوائق المادية وستجد كعادتها طرقا بديلة للتواجد بكثافة في المدرجات أو في محيط الملاعب، لتؤكد للعالم أجمع أحقيتها بالمركز السادس عالميا وتواصل تقديم لوحاتها التشجيعية الاستثنائية التي تبهر المتابعين في كل محفل كروي عالمي.