تلقى نادي ليستر سيتي الإنجليزي ضربة قاضية وموجعة في مساعيه الصعبة لتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثالثة، وذلك بعد أن خسر استئنافه الرسمي ضد قرار خصم 6 نقاط من رصيده في مسابقة دوري الدرجة الأولى “تشامبيونشيب”.
اضافة اعلانوأعلنت رابطة الدوري الإنجليزي وإدارة النادي يوم الأربعاء عن القرار النهائي الذي يعقد من موقف الفريق الملقب بالثعالب في الأمتار الأخيرة من الموسم الكروي الحالي.
وتعود جذور هذه الأزمة إلى شهر فبراير الماضي، عندما قررت لجنة مستقلة فرض هذه العقوبة القاسية على النادي بسبب تجاوزه وانتهاكه لقواعد اللعب المالي النظيف والربحية والاستدامة الصارمة التي تحكم الإنفاق في المسابقات الإنجليزية، وذلك خلال الفترة المالية الممتدة بين موسمي 2021-2022 و2023-2024.
وحاولت الإدارة استغلال ورقتها الأخيرة لإنقاذ الموقف عبر الاستئناف، لكن محاولاتها باءت بالفشل لتتأكد العقوبة بشكل رسمي.
تفاصيل القرار الرسمي ورد فعل إدارة نادي ليستر سيتي
ويمثل هذا الوضع دراما حقيقية لفريق ليستر سيتي الذي أبهر عالم كرة القدم وصنع المعجزة الأكبر بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل 10 سنوات.
ويجد بطل إنجلترا السابق نفسه الآن في المركز 22 بجدول ترتيب دوري الدرجة الأولى، متأخرا بفارق نقطة 1 فقط عن منطقة الأمان، ليواجه شبح الهبوط المتتالي والانهيار إلى دوري “ليج وان” ما لم ينجح في استعادة مستواه وتحقيق نتائج إيجابية في الجولات الـ 5 المتبقية من عمر المسابقة.
وفي توضيح رسمي للحكم النهائي، أصدرت رابطة الدوري الإنجليزي التي باشرت التحقيقات بيانا حاسما جاء فيه: “أيدت لجنة استئناف مستقلة قرار لجنة مستقلة بالتوصية بخصم 6 نقاط من رصيد نادي ليستر سيتي لكرة القدم هذا الموسم”.
ومن جانبها، تقبلت إدارة ليستر سيتي القرار ببيان رسمي قالت فيه: “نقر بأن قرار اللجنة المستقلة بالتوصية بخصم 6 نقاط قد تم تأييده من قبل محكمة استئناف مستقلة، وهو قرار مقبول ومطابق لوضعنا المالي لفترة الـ 3 سنوات المنتهية في يونيو 2024”.
وأضاف النادي في بيانه موجها رسالة تحفيزية للاعبيه وجماهيره من أجل التكاتف في هذه المرحلة الحرجة: “بعد أن انتهت هذه القضية وبقيت 5 مباريات على نهاية الموسم، يركز الجميع في النادي بشكل كامل على المباريات المقبلة وعلى تحديد مصير موسمنا من خلال نتائجنا على أرض الملعب”.
هل ينجو ليستر سيتي من الهبوط للدرجة الثالثة في الجولات الـ 5 المتبقية؟
وأصبح فريق ليستر سيتي مطالبا بانتفاضة سريعة بداية من مواجهة سوانزي سيتي يوم السبت المقبل، حيث تنتظره سلسلة من المباريات الحاسمة والمصيرية أمام كل من بورتسموث وهال سيتي وميلوول وبلاكبيرن روفرز.
ولا تبدو المؤشرات الحالية مبشرة لكتيبة الثعالب، حيث يعاني الفريق من تراجع حاد في النتائج ولم يحقق سوى فوز وحيد فقط منذ 5 يناير الماضي، كما أنه لم يجمع سوى 4 نقاط فقط من أصل 15 نقطة ممكنة أمام نفس هذه الأندية الـ 5 خلال منافسات الدور الأول، مما يجعل مهمة البقاء وتجاوز فارق النقطة مع فريق بورتسموث بمثابة تحدٍ ضخم يتطلب معجزة كروية جديدة لإنقاذ الموسم.