الأحد 16-06-2024
ملاعب

الآسيوي يستعرض أداء المنتخبات خلال مونديال قطر

1680384651


ملاعب - نظم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الندوة السنوية للمدربين، وذلك عبر تقنية فيديو الاتصال، من أجل تحليل أداء المنتخبات الآسيوية خلال كأس العالم FIFA قطر 2022.

اضافة اعلان
 

وشهدت الندوة حضور مجموعة من أبرز المدربين على مستوى العالم، ومن ضمنهم الألماني يورجن كلينسمان، والسويسري باسكال زوبيربولر، حيث تعتبر هذه الندوة السنوية من ضمن جهود الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لضمان نجاح الفرق الآسيوية على مستوى العالم.

 

وبدأ برنامج الندوة من خلال تقديم تحليل شامل لأداء المنتخبات الآسيوية في كأس العالم، قام بعرضه آندي روزبورج المدير الفني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

 

وقال روزبورج: "رغم أن الطريق لا يزال طويلا أمامنا، فإن هذه النسخة من كأس العالم كانت دليلا رائعا على القدرات الكامنة التي تمتلكها الفرق الآسيوية".

 

وأضاف: "الفرق الآسيوية واجهت مجموعة من أكبر المنتخبات في أوروبا وأمريكا الجنوبية، وحققت أمامها نتائج تمنحنا قدرا كبيرا من التفاؤل".

 

بعد ذلك اشتمل برنامج الندوة على نقاش معمق مع المدربين حول أداء المنتخبات الآسيوية في كأس العالم، وتم بحث أساليب اللعب السائدة، مع التركيز على العدد الكبير من الأهداف التي تم تسجيلها من خلال الهجمات المرتدة أو الكرات العرضية، مع تراجع نسبة التسجيل من الكرات الثابتة.

 

وأشار المشاركون إلى أهمية ارتقاء المنتخبات الآسيوية بالحالة الذهنية والبدنية لدى اللاعبين، مع ضرورة قيام المدربين بتطوير خطة واضحة للمباريات كي تقوم فرقها باتباعها. وتناول الحوار الدور المتطور لحارس المرمى في كرة القدم الحديثة، حيث تحدث المدرب السويسري وخبير التحليل في الاتحاد الدولي لكرة القدم باسكال زوبيربولر حول ضرورة أن يكون حارس المرمى متوافقا في اللعب مع خط الدفاع.

 

وحظي المشاركون بفرصة الاستماع للألماني يورجن كلينسمان، المدرب الجديد لمنتخب كوريا الجنوبية، والذي كان فاز بلقب كأس العالم 1990 كلاعب، حيث أشاد المدرب الألماني بالتركيز الذي ظهر على بعض المنتخبات الآسيوية خلال كأس العالم، مما ساعدها على التفوق أمام بعض الأبطال السابقين للعالم مثل ألمانيا وإسبانيا.

 

وفي ختام الندوة، تباحث المشاركون حول أهم الدروس التي يمكن الاستفادة منها بعد كأس العالم من أجل التطوير طويل الأمد، ومن ضمنها زيادة فرص اللعب التنافسي على مستوى فرق الفئات العمرية، والحاجة لتعليم اللاعبين الشباب من أجل تمكينهم من قراءة المباريات.