السبت 04-12-2021
ملاعب

فيديو : كرة القدم تسمح بالثأر ،، كاسياس يصرخ خوفا أو إحتراما !!

unnamed

ملاعب - أنس عشا

كرة القدم تعطيك فرصا عديدة للثأر ورد الإعتبار، خصوصا وإن كنت من كبار القوم وأصحاب النجوم المونديالية، وهنا نتحدث عن بلد باولو روسي، جانلويجي بوفون، أندريا بيرلو، توتي، باجيو وديل بيرو والقائمة تطول، نتحدث عن إيطاليا التي تزعمت كرة القدم رفقة البرازيل وألمانيا لعشرات السنوات، قبل أن تشهد السنوات الأخيرة إنهيارها .

اضافة اعلان
 

إنهيار استغلته الكرة الإسبانية جيدا، فشاهدنا صعود برشلونة كقطب عالمي بديل لميلان بدرجة كبرى ويوفنتوس والإنتر بدرجة أقل، ونظرنا لمنتخبها يتوج بلقب المونديال ولقبي يورو في ظرف "4" سنوات فقط، بل واستباحوا تاريخ إيطاليا في عدد من المواجهات، والتي سنضعها بين أيديكم لتشعروا بحافز الثأر لدى رجال مانشيني في مواجهة الليلة بنصف نهائي يورو "2020".

 

- ربع نهائي يورو 2008

بعد أن تغلبت إسبانيا على إيطاليا في المباريات التحضيرية ليورو 2008 بهدف سجله لاعب فالنسيا أنذاك ديفيد فيا، تكررت المواجهة بربع نهائي البطولة وبدأت السطوة الإسبانية بإقصاء بطل العالم من البطولة الأوروبية بفارق ركلات الترجيح بعد تعادل سلبي .

 


 

- نهائي يورو 2012

كانت بطولة مثالية لإيطاليا توجها "الأتزروي" بفوز على الغريم التقليدي والتاريخي ألمانيا وصولا للنهائي، وتواجه المنتخبان الأحمر والأزرق في دور المجموعات وتعادلا بهدف لمثله، قبل أن يواصلا الرحلة وصولا للنهائي .

 

وكانت الكتيبة الإيطالية مليئة بالنجوم أمثال بوفون، كليني، بونوتشي، دي روسي، ماركيزيو، بارزالي، بيرلو، كاسانو، بالوتيلي والقائمة تطول، ويذكر الجميع خيبة الخروج الإيطالي من دور المجموعات لكأس العالم "2010" في جنوب إفريقيا؛ إلا أن المنتخب الإسباني لم يرحم اسماء إيطاليا أو تاريخها وأوقع بها الهزيمة الأكبر بتاريخ نهائيات البطولة وبرباعية نظيفة.

 

 

ومن المشاهد التي لا تتكرر والتي ستخلد بتاريخ بطولات اليورو، توجه الحارس الأسطوري لمنتخب إسباني إيكر كاسياس لحكم المباراة بعد تسجيل الهدف الرابع طالبا منه إنهاء اللقاء احتراما للخصم، فهل كان هذا المشهد خوفا من انتقام إيطاليا في المستقبل أو تقديرا لتاريخها الكبير !؟

 

- كأس العالم للقارات 2013

هذه المباراة التي جاءت في نصف نهائي كأس العالم للقارات كانت فرصة إيطالية مهمة لرد الإعتبار، إلا أنها انتهت بالتعادل السلبي ووصلت لركلات الترجيح التي شهدت تألقا لجميع اللاعبين باستثناء المدافع ليوناردو بونوتشي الذي أهدر ركلة ترجيحية كانت كفيلة بخروج إيطاليا، وللتذكير فإن بونوتشي من الأسماء التي ستلعب اليوم وقد خسر من إسبانيا جميع المباريات المذكورة في هذه التقرير، حاله حال رفيق دربه كيلني، والذان خسرا كذلك مرارا من برشلونة وريال مدريد في دوري الأبطال .

 

 

- ودية 2014 

قد تكون هذه المباراة الأقل وقعا، لأنها كانت ودية وفي إطار تحضيرات المنتخبين لكأس العالم البرازيل "2014"، وانتهت بهدف وحيد أحرزه المهاجم السابق لأندية برشلونة وتشيلسي والحالي لروما بيدرو رودريجيز .

 

- تصفيات كأس العالم 2018

هذه المواجهة الأشد قسوة والأكثر وجعا لأغلب عشاق كرة القدم، فقد كانت الخسارة من إسبانيا بنتيحة (3/0)من الأسباب المباشرة لبقاء إيطاليا في وصافة مجموعتها، وعدم تأهلها بشكل مباشر لكأس العالم وصولا للملحق والغياب الأزرق الكارثي عن مونديال روسيا "2018".

 

 

 

كما تعادل المنتخبان في 3 مباريات فيما فازت في مبارتين بهذه الفترة وهي كالتالي :

- ودية 2011 بنتيجة (2/1)

- يورو 2016 بنتيجة (2/0)