السبت 04-12-2021
ملاعب

قمتان من نار في دوري الأمم الأوروبية

1233673782

ملاعب - وكالات

يمكن التماس العذر لجماهير كرة القدم الدولية إذا لم تجذب أنظارها مواجهات بين 4 من كبار منتخبات أوروبا هذا الأسبوع عند التنافس على لقب دوري الأمم الأوروبية.

اضافة اعلان
 


لكن ربما تبشر هذه المواجهات -التي تستضيفها إيطاليا بعد أسبوع من منافسات دوري أبطال أوروبا ومباريات محلية كما ترافقها تصفيات كأس العالم- ببعض الإثارة.

 


وستلتقي إيطاليا بطلة أوروبا مع إسبانيا  الأربعاء في ملعب "سان سيرو" في تكرار لنصف نهائي بطولة أوروبا 2020 ويصعد الفائز للنهائي في ميلانو الأحد المقبل لخوض مواجهة أخرى مشوقة.

 


ويوم الخميس يطمح الجيل الذهبي لبلجيكا لإنهاء انتظار طويل لحصد لقب عندما يواجه فرنسا بطلة العالم.

 


وكان من المفترض أن تقام النسخة الثانية من البطولة في يونيو/حزيران الماضي لكنها تأخرت بعد تأجيل بطولة أوروبا لمدة عام بسبب وباء "كوفيد-19".

 


ورغم أن مباريات دوري الأمم لا تجذب اهتماما كبيرا بعيدا عن مباريات المنتخبات الأربعة؛ ستكون المواجهات القادمة الأكثر تشويقا بالتأكيد في الفترة الدولية هذا الأسبوع.

 


وتتطلع إيطاليا -بقيادة المدرب روبرتو مانشيني- لتقليد البرتغال التي نالت لقب النسخة الأولى من دوري الأمم على أرضها في 2019 عقب تتويجها ببطولة أوروبا 2016.

 


ويتمسك مانشيني بالتشكيلة الفائزة بلقب بطولة أوروبا على حساب إنجلترا بملعب "ويمبلي" في يوليو/تموز الماضي رغم غياب المهاجم تشيرو إيموبيلي، بينما يعود الجناح والظهير الأيسر لورينتسو بليغريني الذي غاب عن النهائي للإصابة.
وخسرت إسبانيا بركلات الترجيح أمام إيطاليا في لندن. ويملك فريق المدرب لويس إنريكي فرصة سريعة للثأر رغم أن خططه تضررت من إصابة لاعبي الوسط ماركوس يورينتي وبيدري.

 


وخاضت فرنسا مسيرة محبطة في بطولة أوروبا وخرجت من ثمن النهائي على يد سويسرا، لكن رغم غياب لاعب الوسط نغولو كانتي المصاب بكورونا، سيتطلع المدرب ديدييه ديشان لإعادة البريق لأبطال العالم.

 


ويعود كيفن دي بروين لتشكيلة بلجيكا بعد الغياب عن تصفيات كأس العالم في سبتمبر/أيلول الماضي. ومن المنتظر أن يلعب نجم خط وسط مانشستر سيتي بجوار إيدن هازارد وروميلو لوكاكو بفريق المدرب روبرتو مارتينيز.


وكانت المواجهة الأخيرة بين بلجيكا وفرنسا في كأس العالم 2018 حين تفوق فريق ديشان قبل الفوز في النهائي على كرواتيا في موسكو.

 


ورغم أن مكانة دوري الأمم لا تضاهي بطولة أوروبا أو كأس العالم؛ تترقب بلجيكا -التي لم تحقق أي من اللقبين الكبيرين- مكافأة بالتأكيد من جيلها الذهبي بعد طول انتظار.