ملاعب - أشعل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر رفقة أبنائه تياغو وماثيو وسيرو وهم يرتدون قميص نادي كورنيلا الإسباني، في ظهور لفت أنظار جماهير كرة القدم حول العالم.
ولم يظهر ميسي هذه المرة بقميص إنتر ميامي الأمريكي، فريقه الحالي، أو منتخب الأرجنتين أو حتى نادي برشلونة الذي ارتدى ألوانه لسنوات طويلة، وإنما اختار الظهور بقميص كورنيلا، النادي الكتالوني الذي أصبح مالكًا له ومساهمًا رئيسيًا فيه خلال أبريل 2026.
وحظيت الصورة بتفاعل واسع من جانب الجماهير، كما حرص نادي كورنيلا على استغلال ظهور ميسي وأبنائه بقميص الفريق للترويج للنادي قبل انطلاق الموسم الجديد.
وتعود بداية علاقة ميسي بنادي كورنيلا إلى 16 أبريل الماضي، عندما أعلن النادي رسميًا انضمام أسطورة كرة القدم الأرجنتينية إلى ملاكه، في خطوة تستهدف فتح مرحلة جديدة في تاريخ النادي.
وكتب النادي في بيانه آنذاك أن استحواذ ميسي يمثل بداية حقبة جديدة لكورنيلا، مع الاستفادة من رؤيته وخبراته في تطوير المشروع الرياضي.
وبعد إتمام الاستحواذ، بدأ ميسي في أداء أحد أدواره الرئيسية كمالك للنادي، من خلال الظهور الإعلامي والترويج للفريق وقميصه، وهو ما ظهر بوضوح من خلال الصورة الأخيرة رفقة أبنائه.
كورنيلا.. مشروع ميسي الجديد
يقع نادي كورنيلا في مدينة كورنيلا دي يوبريغات التابعة لإقليم كتالونيا، بالقرب من مدينة برشلونة، ويلعب حاليًا في دوري الدرجة الثالثة الإسباني.
ويشتهر النادي باهتمامه بقطاع الناشئين، حيث ساهمت أكاديميته في ظهور عدد من اللاعبين البارزين، من بينهم جوردي ألبا، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني السابق.

ويُعتقد أن قرب كورنيلا من برشلونة، المدينة التي ارتبط بها ميسي لأغلب سنوات مسيرته الاحترافية، كان أحد العوامل التي شجعته على الاستثمار في النادي.
كما تزايدت التكهنات بشأن إمكانية تخصيص ميسي وقتًا أكبر لإدارة مشروع كورنيلا بعد اعتزاله كرة القدم، والعمل على تطوير النادي ودفعه نحو المنافسة في درجات أعلى من الكرة الإسبانية.