ملاعب - قائد الديوك يحتاج مونديالين لملامسة رقم "البرغوث"
يواصل الأسطورة ليونيل ميسي تحطيم الأرقام القياسية في كأس العالم 2026، التي تبدو نسخة استثنائية له، ينوي من خلالها ترك أثر لا يقارن بعدما حقق كل الإنجازات الممكنة في كرة القدم.
في المقابل، يحاول النجم الفرنسي كيليان مبابي ملاحقة ميسي عبر سباق الأهداف، وقد نجح بالفعل في خلق حالة مثيرة في هذا المونديال، بتضييق الخناق على ميسي في سباق الهداف التاريخي، وأرقام أخرى.
لكن من بين كل الأرقام المتنازع عليها في تاريخ المونديال التي تبدو في متناول الجيل الجديد من النجوم، يبرز رقم صعب للغاية يحتفظ به ميسي وسيكون على مبابي أن يكافح بقوة لبلوغه.
أرقام لا تقارن.. ميسي يهيمن على كأس العالم
حجزت الأرجنتين مقعدها في نصف نهائي كأس العالم 2026 بفوزها على سويسرا بنتيجة 3-1 بعد الوقت الإضافي على ملعب كانساس سيتي صباح اليوم الأحد.
وقدم ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، تمريرة حاسمة لهدف الأرجنتين الأول، ليصل إلى 10 تمريرات حاسمة يتصدر بها قائمة لأكثر صناعة للأهداف في تاريخ كأس العالم.
كما شهدت المباراة أيضا رقما تاريخيا آخر وقع عليه ميسي، فقد شارك قائد "التانجو" في المباراة 32 في كأس العالم، وهو رقم قياسي جديد ينفرد به، إذ مدد به أفضليته كأكثر اللاعبين مشاركة في كأس العالم.
في حال وصول مبابي وميسي للنهائي في النسخة الجارية سيكون قائد الأرجنتين قد شارك في 34 مباراة بكأس العالم، مقابل 22 في رصيد مبابي.
وبما أن هذه النسخة قد تكون الأخيرة لميسي، يحتاج قائد فرنسا إلى الاستمرار حتى نسختي 2030 و2034 على الأقل، حتى يشارك في 13 مباراة للديوك (بعمر 35 عاما)، لكسر رقم ميسي، وهو سيناريو صعب يتطلب الحفاظ على أعلى مستوى بدني وفني لنحو 8 سنوات، إلى جانب نجاح جماعي مستمر للمنتخب الفرنسي وبلوغه المراحل النهائية في النسختين المقبلتين.