ملاعب - ودّعت تركيا كأس العالم 2026 مبكرًا، بعد هزيمة مؤلمة أمام باراجواي بنتيجة (0-1)، صباح السبت بتوقيت جرينتش، في الجولة الثانية من دور المجموعات (المجموعة الرابعة).
وكان المنتخب التركي قد تعرض للهزيمة في مباراته الأولى، أمام أستراليا بنتيجة (2-0)، وهو ما يعني أنه حتى لو تفوق على الولايات المتحدة، في مباراة الجولة الثالثة، فإنه لن يتمكن من احتلال المركز الثالث الذي قد يؤهله إلى الدور التالي.
وغطّت الصحافة التركية الحدث بصدمة واضحة، مركزةً على الدموع والفرص الضائعة والإحباط الوطني، بعد غياب دام 24 عامًا عن المونديال.
وسجل ماتياس جالارزا هدف باراجواي المبكر في الدقيقة الثانية، وطُرد ميجيل ألميرون بالبطاقة الحمراء في الشوط الثاني، بسبب تغطية فمه في مواجهة (وفق "قاعدة فينيسيوس" الجديدة لمكافحة الإساءة). ورغم ذلك، لم ينجح المنتخب التركي في استغلال التفوق العددي.
"غرق في الدموع"
وعن المباراة، قالت صحيفة "حريت"التركية: "لاعبو المنتخب غرقوا في الدموع مع الصافرة النهائية! وداع لكأس العالم".
وأضافت: "تركيا تشارك هايتي المصير نفسه! أرقام صادمة لأول مرة في المونديال منذ 1966".
وأبرزت الصحيفة الإحصائية التي تفيد بأن المنتخب التركي سدد 65 كرة في مباراتين، دون إحراز أي هدف، وهو رقم قياسي سلبي بكأس العالم منذ عام 1966.
ونقلت "حريت" أيضًا تصريح مدرب تركيا، الإيطالي فينتشنزو مونتيلا: "لقد أعطى اللاعبون كل ما لديهم. 65 تسديدة في مباراتين، ولا أريد حتى الحديث عن الاستحواذ. القدر لم يكن في صفنا.
قلت للاعبين: أنتم أعطيتم كل شيء".
ودافع مونتيلا: "لم أرَ في مسيرتي البالغة 35 عامًا مثل هذه الإحصائيات في مباراتين متتاليتين. كان هناك إصرار وحماس لا يُصدقان. الجميع عمل وناضل، لكن للأسف لم ينجح الأمر".
فشل "الجيل الذهبي"
ومن جانبها، ركزت صحيفة "ميليت" على صدى الحدث في أوروبا، مع عناوين مثل: "حصيلة كارثية.. لعب مهيمن وصفر أهداف"، مشيرةً إلى "اليأس وإهدار المواهب".
كما أبرزت دموع اللاعبين، واعتذار لاعب ريال مدريد أردا جولر للجماهير، مع الإشارة إلى "الجيل الذهبي" الذي لم يحقق التوقعات.
وجاء عنوان صحيفة "فاناتيك" التركية مباشرًا: "ودّعنا كأس العالم! نتيجة تركيا - باراجواي: 0-1".
وركزت على الفرص الضائعة رغم الضغط المستمر، والصدمة الوطنية بعد انتظار 24 عامًا.