حسم يوسف النصيري مستقبله بعد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في ظل وجود اهتمام كبير من عدة أندية أوروبية في الميركاتو الشتوي الجاري.
ووجد المهاجم المغربي نفسه وسط عاصفة من أخبار الميركاتو الشتوي، حيث كشفت تقارير إنجليزية وإيطالية أن اللاعب حسم قراره بالرحيل لخوض تجربة جديدة في دوري أكثر تنافسية.
ووسط ركام الحسرة التي خلفتها البطولة القارية بملعب الرباط، يبدو أن رحلة النصيري مع نادي فنربخشة التركي قد وصلت إلى محطتها الأخيرة.
يوسف النصيري يرفض إنجلترا ويحلم بـ “الكالتشيو”
ودخل نادي إيفرتون الإنجليزي، بقيادة المدرب المخضرم ديفيد مويس، بقوة على خط المفاوضات لاستقطاب النصيري خلال شهر يناير الجاري. مويس، الذي يسعى لتعزيز هجومه، يرى في النصيري القطعة الناقصة لإنقاذ موسم “التوفيز”، خاصة مع تذبذب أداء المهاجمين الحاليين.
ولم يكن إيفرتون وحيدا، إذ أبدى نوتنغهام فورست بدوره اهتماما كبيرا باللاعب الذي سجل 38 هدفا في 77 مباراة مع فريقه التركي، وهي أرقام تجعل منه صيداً ثمينا في سوق الانتقالات الشتوية.
ورغم الإغراءات الإنجليزية، فجر الصحفي الإيطالي الشهير “ماتيو موريتو” مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفا أن النصيري رفض بالفعل عروضا من إيفرتون وفورست.
وحسب تصريحات موريتو، فإن النجم المغربي يطمح للعب في نادٍ يمتلك طموحات كبرى، وهو ما جعل أنظاره تتجه صوب الدوري الإيطالي؛ حيث يبرز اسم يوفنتوس كأبرز المرشحين لخطف خدماته، بالإضافة إلى اهتمام جدي من بطل الدوري الإيطالي نابولي.
لماذا يريد فنربخشة بيع النصيري؟
وتأتي رغبة فنربخشة في التخلص من النصيري ليس لضعف مستواه، بل لتوفير سيولة مالية ومساحة في سقف الرواتب من أجل إتمام صفقة مدوية بالتعاقد مع النجم الفرنسي نجولو كانتي.